العراق يعيد فتح المنافذ البرية مع دول الجوار لتطوير اقتصاده

01/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] خمس سنوات مرت على توقف المنافذ الحدودية بين العراق وسوريا عن العمل بعد سيطرة تنظيم الدولة عليها بالكامل عام 2014 تحديدا في مدينتي الأنبار ونينوى اليوم يستعيد العراق واحدا من أهم شرايينه الاقتصادية البرية بعد إعادة فتح منفذ القائم البوكمال الحدودي مع سوريا توجه الحكومة في الانفتاح على كافة دول الجوار وبالأخص الدول العربية هذا إيمانا من الحكومة العراقية بأنه لا يمكن أن يتم تقدم وبناء العراق وازدهاره ما لم يتم التعاون مع دول الجوار ومع الدول العربية لا يقتصر الأمر على الحدود مع سوريا فالعراق يسعى لإعادة تأهيل معابر حدودية للتبادل التجاري بعضها أغلق منذ عقود تحديدا منفذ عرعر مع السعودية سنوات تسببت بخسارة العراق مصادر اقتصادية مهمة كما يرى مختصون أعتقد أن دوافع مختلفة يعني ربما يكون الدافع السياسي يغلب على هذا الأمر الدافع الاقتصادي دافع الأمني قد يكون واحدا من أهم هذه الأسباب لأن التجارة مع سوريا ليست بذلك الحجم الكبير سوريا ليست الشريك الرابع أو الخامس ربما تكون الثامن أو التاسع باتجاه شراكات مع العراق يعني إحنا الشريك الأول لإيران ثم بعد إيران تركيا بعد ذلك الصين دول الخليج التبادل التجاري مع سوريا ليست الأولوية المهمة في حركة التجارة العراقية إرادات المنافذ الحدودية في إعادة بناء وإعمار المدن التي تضم منافذ حدودية وتنشيطها اقتصاديا إلى جانب تشغيل العاطلين عن العمل من أبناء المدن ذاتها الجهات الرسمية ترى في إعادة فتح المنافذ الحدودية أيضا أمرا يعزز العلاقات الثنائية بين العراق وجواره تقول الحكومة العراقية إنها تعمل على إعادة تأهيل منافذ أخرى مع سوريا ومنها منفذ الوليد في إشارة إلى بسط سيطرتها بالكامل على أراضيها ومحاولة إثبات ذلك على أرض الواقع سامر يوسف الجزيرة منفذ القائم الحدودي العراقي مع سوريا