أول لقاء لمصدري الذهب بالسودان عقب ثورة ديسمبر

01/10/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] في أول لقاء لمصدري الذهب في السودان حددوا خبراء اقتصاديون جذور أزمة هذا القطاع إذ أكدوا أن ما وصفوه بالفساد المؤسسي في عهد نظام الرئيس المعزول عمر البشير تسبب في تبديد موارد البلاد وتظهر الأرقام الرسمية أن إنتاج الذهب خلال عام ألفين وسبعة عشر بلغ 90 طنا بينما بلغت قيمة صادراته مليارا وسبعة وثمانين مليون دولار وهو أمر يعني أن ما قيمته أكثر من مليار دولار من الذهب بيع خارج القنوات الرسمية الآن ننتج 100 طن على حد قولهم والتي تعادل 4 مليار دولار لكن ما يدخل خزينة الدولة فقط 842 مليون دولار فشتان ما بين المنتج والداخل لخزينة الدولة ويرى الخبراء أن التهريب أكبر آفات المعدن النفيس إذ تظهر التقديرات أن 35% من الإنتاج الكلي يهرب إلى خارج البلاد وأن دولة الإمارات العربية المتحدة أبرز البلدان التي يهرب إليها الذهب السوداني الخسائر الاقتصادية جراء التهريب الرسمي وغير الرسمي فتقدر بمليارات الدولارات سنويا تعهدت وزارة التعدين ضمن جهود مشتركة لحل أزمة قطاع الذهب بإصلاحات شاملة تضع بنك السودان وشركات القطاع الخاص على قدم المساواة ورغم التحديات والمخاطر وفر التنقيب عن الذهب في السودان فرص عمل دائمة ومؤقتة لقرابة مليوني شاب في مئات من مواقع التعديل في مختلف أنحاء البلاد وتنشط أكثر من 400 شركة محلية وأجنبية في عمليات التنقيب ما يعرف بالتعدين الأهلي يسهم ب 80% من إجمالي إنتاج المعدن الأصفر الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم