غضب تركي لتضارب التصريحات الأميركية بشأن الانسحاب من سوريا

08/01/2019
غادر جون بولتون أنقرة بعدما تعرض لسيل من الانتقادات الشديدة ولم يحظ بلقاء أردوغان أريد لهذه الزيارة تخفيف حدة التوتر الذي تصاعد قبيلها وفق تصريحات الطرفين لكن الغضب التركي من الموقف الأميركي وتناقض التصريحات بشأن الانسحاب ودعم المقاتلين الأكراد في سوريا كان الأبرز في هذه الزيارة وجهة نظر السيد ترامب بشأن سوريا وإصراره على الانسحاب منها سيكونان مرجعا بالنسبة إلينا قريبا جدا سنتحرك للقضاء على المنظمات الإرهابية كحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية إلى جانب تنظيم داعش أيضا وبينما طلب الجانب الأميركي من أنقرة التنسيق التام معه والاستجابة لشروطه عند تنفيذ عملية عسكرية في شرق الفرات طلبت أنقرة التزاما أميركيا بالوعود بشأن منبج وسحب الأسلحة من الوحدات الكردية والتفريق بين الشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني وامتداداته ودعم تركيا كحليف وليس دعم وحماية المقاتلين الأكراد القول إن الأتراك سيقاتلون الأكراد في عمليتهم بشمال سوريا دعاية أطلقت التنظيمات الإرهابية ولا ينبغي لدولة حليفة مثل أميركا أن تنخدع بها وعليها أن تعمل مع تركيا لحماية المدنيين من ظلم هذه التنظيمات العلاقات بين أنقرة وواشنطن تمر بمرحلة حساسة لا يقتصر فيها الخلاف على الوضع في شمال سوريا بل هناك خلافات أخرى دار حديث عنها خلال الزيارة مثل قضية الجولان ومصادر التسلح هذه جولة من المباحثات الأميركية التركية ستليها جولات أخرى وفق ما قال الطرفان والأهم الوضع الميداني وتداعياته بعد عملية الانسحاب إن تمت وهو الذي يقلق أنقرة أكثر من غيره لأن الوحدات الكردية مازالت تعزز مواقعها في منبج وشرق الفرات وبدعم من القوات الأميركية عمر خشرم الجزيرة أنقرة