تواصل أزمة الإغلاق الحكومي الجزئي في أميركا.. وهذه تأثيراتها

08/01/2019
الإغلاق الحكومي الجزئي دخل يومه الثامن عشر فحرم ثمانمائة ألف موظف في مختلف الولايات الأميركية من قوت يومهم بعد أن تحولوا إلى رهائن في معركة سياسية بين الجمهوريين والديمقراطيين أما في عاصمة القرار الأميركي مركز الحكومة الفيدرالية فالشوارع على غير عادتها شبه فارغة بينما أغلقت المتاحف والمرافق العامة التي تعج عادة بالزوار والسياح يجب أن نعيد فتح الهيئات الحكومية جميع هذه المرافق يجب أن تكون مفتوحة وعليها أن تقوم بعملها أعتقد أن الجدار غير ضروري وغير فعال من المؤسف أن كثيرا من المرافق التي كنا نود رؤيتها خلال زيارتنا وواشنطن مغلقة كلنا نتطلع لذلك ومن ثم حدث الإغلاق إنني أعمل مع الحكومة تأثرت من الإغلاق ولدي موظفون وقد تأثروا أيضا وفي ظل غياب خدمات تنظيف المرافق العامة التي تديرها الحكومة الفيدرالية تولت مجموعات من المتطوعين المهمة تأثيرات الإغلاق الحكومي بدأت أيضا تلقي بظلالها على سير العمل في المطارات فما اضطرار موظفي إدارة أمن النقل إلى العمل دون رواتب بسبب الإغلاق بدأ عدد متزايد منهم في التغيب بإجازات مرضية أثار مخاوف من تداعيات ذلك على أمن المعابر الجوية مع ورود أنباء عن صفوف طويلة في بعض المطارات خلال العطلة الأسبوعية أصدرت إدارة أمن النقل بيانا نفت فيه أي تأثير لهذا التغيب على سير العمل في في الوقت ذاته تراوح المفاوضات بين البيت الأبيض والديمقراطيين في الكونغرس مكانها في ظل تمسك الرئيس ترمب بتوفير مخصصات مالية لأمن الحدود البرية مع المكسيك كشرط لإنهاء الإغلاق وهو الشرط الذي يتشبث الديمقراطيون برفضه بيسان أبو كويك الجزيرة واشنطن