القناة العاشرة الإسرائيلية: زعيم حزب العمل زار سرا الإمارات

08/01/2019
أبو ظبي وصوت السلام الوطني الإسرائيلي يومها انهمرت دموع الفرح من عيون وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية لم تكن ميري ريغيف أول ولا آخر المسافرين من تل أبيب إلى أبو ظبي قبلها بأسابيع كان زعيم المعارضة ورئيس حزب العمل الإسرائيلي آفي غاباي في زيارة سرية إلى الإمارات تقول وسائل إعلام إسرائيلية إنه التقى بثلاثة مسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى على رأس النقاشات صراع إسرائيل مع الفلسطينيين وخطة الولايات المتحدة لتسويته بالإضافة إلى تدخلات إيران في المنطقة والأوضاع الداخلية في إسرائيل غباي الذي يقود حملة انتخابية في مواجهة نتنياهو خلال شهور قادمة كأنه يقول للناخبين أنه قادر أيضا على فتح أبواب العواصم العربية أمام تل أبيب والتطبيع مع المحيط العربي هدف استراتيجي وضعته إسرائيل لنفسها منذ نشأتها يحسم لنتنياهو وهو على رأس أكثر حكومات إسرائيل تطرفا كما توصف أنه كان الأنجح في تحقيق هذا الهدف فبالإضافة إلى الوزيرة ريغيف كان زميلها وزير الاتصالات في دبي بعدها بأسابيع والتسريبات الإعلامية كثيرة عن علاقات وزيارات ولقاءات سرية بين مسؤولي البلدين ليس ابتداءا بلقاءات السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بنظيره الإسرائيلي هناك ولا انتهاء بالأنباء عن لقاء جمع نتنياهو مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد عسكريا اشتركت الدولتان في مناورات استضافتها اليونان وتفيد أنباء بتعاون سري في توريد السلاح والاستشارات الأمنية يقدمها عسكريون إسرائيليون سابقون للإمارات ثمة مصالح تلتقي تل أبيب فيها مع عواصم عربية عدة على رأسها أبوظبي إذ ذكرت صحيفة ميدل إيست أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين اجتمع هو الآخر مطلع ديسمبر الماضي في عاصمة خليجية بمسؤولين كبار من مخابرات كل من الإمارات والسعودية ومصر بحثا هؤلاء سبل الحد من التأثير الإقليمي لكل من تركيا وإيران فلسطينيا تبدو علاقة الإمارات مع الفلسطينيين متوترة لا هي تدعم السلطة خيارها السلمي ولا هي تقف إلى جانب المقاومة في غزة أكد تريد إسرائيل يمينييها ويسارييها أن تقول للعالم إن القضية الفلسطينية لم تعد تشغل الأنظمة العربية وأن التطبيع ليس رهنا بحل للقضية ينصف الفلسطينيين الأبواب العربية مفتوحة إسرائيل لا يغلقها التوسع الاستيطاني ولا وقف المفاوضات مع الفلسطينيين ولا كل حروب إسرائيل عليهم وما بات يعرف بصفقة القرن قابل للتنفيذ بموافقة عربية يدعى ولي العهد السعودي الفلسطينيين إلى قبول ما يعرض عليهم وإلا فليخرجوا ولم يغب عن الأذهان بعد استقباله في الرياض وفدا مسيحيا إنجيليا يدعم إسرائيل القاهرة على علاقة مع تل أبيب هي الأقوى من أي وقت مضى بحسب قول الرئيس المصري والبحرين تستعد لاستقبال نتنياهو بحسب تقارير إسرائيلية هكذا يبدو أن رباعيا عربيا أضحى مستعدا تماما لأن تكون إسرائيل جزءا طبيعيا في المنطقة وبأن نشيدها الوطني سيعزف مجددا في عواصم عربية أخرى