وزير الدفاع التركي: قواتنا تكافح التنظيمات الإرهابية وتحمي الأقليات

07/01/2019
برسالة تحمل توضيحا للإستراتيجية التركية تجاه الأكراد في سوريا أراد وزير الدفاع التركي خلوصي اكار استباق المحادثات مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الذي وصل أنقرة تؤكد تركيا أنها تواجه حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم الدولة وتنظيمات قال إنها تعرض الأقليات العرقية والدينية للخطر حسب وصفه لكنه شدد على أن هذه المواجهة لا تستهدف الشعب الكردي على حد قوله إن أنقرة لا تعتبر وحدات حماية الشعب الكردي ممثلا للأكراد رسالة في ثناياها رد على تصريحات سابقة من بولتون بأن بلاده ترهن انسحابها من سوريا بحماية الأكراد ومنذ قرار الانسحاب من سوريا وردود الفعل لم تتوقف في الميدان أو في الإعلام على حد سواء زاد الرئيس الأميركي إلى الجدل تغريده قال فيها إن انسحاب واشنطن من سوريا سيكون بطريقة لائقة مع القيام بكل ما يقتضيه الحذر حتى إن البيت الأبيض اضطر إلى التوضيح بأن الرئيس أوباما لم يغير موقفه بشأن سوريا وأن وزارة الدفاع ستعد خطة لسحب القوات بشكل آمن لكن ما هي تفاصيل الانسحاب اللائق الآمن هنا تختلط أولويات الأطراف الفاعلة في سوريا وتتقاطع الحسابات في ضوء المعطيات على الأرض فإدارة الترام تريد التخفيف من عبء وجود آلاف من جنودها في مناطق ساخنة وتوجيهها نحو بقعة جديدة تنوع من خياراتها العسكرية والسياسية بينما تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية تنظيما إرهابيا يشكل عائقا أمام عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم ترتيبات لا تقتصر على واشنطن وأنقرة فحسب وثمة مشاورات كردية أجراها وفد من قوات سوريا الديمقراطية قبل نحو أسبوع في موسكو الطرف الأقوى في الميدان ناقش الطرفان مقترحات لمصير مناطق سيطرة الوحدات الكردية شرق الفرات المتخوفة من حيثيات الانسحاب وتخلي واشنطن عنها ليس سرا أن قوة سوريا الديمقراطية أبدت الموافقة على تسليم مناطقها للنظام السوري ضمن إدارة مشتركة لكن بشروط على أن أهم ما في المقترحات المسربة أن تتعهد موسكو بمنع أي عمل عسكري تركي في المنطقة لم تفض المشاورات إلى اتفاق نهائي حتى الآن لكنها وغيرها من الأوراق قد تكون في خلفية الحراك السياسي المستمر