صرامة القوانين وعوامل التعرية خطران يهددان مستقبل المزارع التونسية

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

صرامة القوانين وعوامل التعرية خطران يهددان مستقبل المزارع التونسية

07/01/2019
تربة رملية مياه مالحة نظريا لا يمكن لهذه الأرض تنبت لكن المزارعين هنا نجحوا في خداع الطبيعة فباستعمال مخلفات الماشية كأسمدة طبيعية والاعتماد على التنافر بين مياه الأمطار العذبة مياه البحر المالحة يوفر المزارع يوسف بيئة مناسبة لزراعة محصوله ستة عقود قضاها وهو يتعهد هذه الأرض يقول إن تمسكه بها ليس بسبب الأرباح فالأرض لا تبقي له منها شيء بل في سعادة يجدها وهو يحمل معوله يقول المزارعون إنه لا توجد غلة لا يمكن لها أن تنبت وسط هذه الرمال لكن ولأن ثبات الرمال مهدد للتيارات البحرية يضطر المزارعون إلى نصب القصبي بهذا الشكل لتخفيف تأثير حركة الرياح على ثبات الرمال ومع هذا يفقد المزارعون سنويا كميات كبيرة من الرمال ولا يجدون سبيلا إلى تعويضها بسبب قانون جديد يمنعهم من ذلك ويجد المزارعون أنفسهم معزولين وهم يحافظون على نظام بيئي طبيعي ورثوه عن أجدادهم الموريسكيين وسط غياب أي دعم حكومي ويعتمد المزارعون على حركة المد والجزر التي تدفع طبقة المياه العذبة إلى السطح ما يسمح بسقي الفصائل ويوفر مناخا مناسبا لنظام بيئي قل نظيره لكنه هش مثل بيت العنكبوت هذا يونس ايه ياسين الجزيرة من أراضي القطاعية بنزرت