اتهامات للإمارات بانتهاكها حقوق معتقلي سجن بئر أحمد بعدن

07/01/2019
صرخة في صمت وحده الشاعر بقهر هؤلاء يفهم لجوء المرء إلى خياطة فمه إنه فعل احتجاجي على أوضاعهم فيه أيضا تلويح بالإضراب عن الطعام حتى الموت إذا لم يستجب لمطالبهم فماذا دعا إلى ذلك نزلاء سجن بير أحمد في عدن بجنوبي اليمن الذي تديره قوات تابعة للإمارات ليس إضرابهم الأول عن الطعام لكن الحالي يدخل أسبوعه الثالث بينما يستمر احتجازهم التعسفي دون أن يبت في قضايا اعتقالهم فلا هم قدموا لمحاكمات مضمونة النزاهة ولا نال الإفراج الفوري عشرات ممن لم توجه لهم إدانات واضحة على خلاف ما التزمت به النيابة الجزائية والحقيقة أن القوات الإماراتية دأبت على تجاهل أوامر الإفراج الصادرة عن النيابة بعد أن حاولت استعادة السيطرة على السجون واعتقل غالبية هؤلاء على أيدي ما تعرف بقوات الحزام الأمني التي تأتمر بأوامر أبو ظبي كان البعض منهم في سجون سرية ثم حولوا إلى سجن بير أحمد بالتزامن مع توثيق انتهاكات بشعة العام الماضي تعرض لها يمنيون على أيدي القوات الإماراتية وحلفائها استمرار الممارسات عينها هنا حمل منظمات حقوقية دولية على دق ناقوس الخطر فلا يبدو أن أحدا من القائمين على السجن أو من يدعمهم يبالي بتدهور صحة المضربين عن الطعام دولة الإمارات مسؤولة مسؤولية كاملة عن أي تداعيات على الصحة معتقلي سجن بئر أحمد المضربين عن الطعام منذ أسبوعين يقولها مجلس جنيف للحقوق والعدالة بناءا على بيانات وشهادات ويوسع المجلس الدائرة إلى شبكة السجون السرية معظمها التي تشرف عليه الإمارات بشكل مباشر أو عبر جماعات مسلحة تدعمها في مناطق متفرقة من اليمن إلى جانب سجن بير أحمد ثلاثة سجون سرية في مقر قيادة التحالف في البريقة إلى غرب عدن وسجن الريان في مبنى مطار المكلا بحضرموت وسجناء قاعة وضاح والمنصورة يطالب مجلس جنيف أبو ظبي بوقف الانتهاكات الصارخة لحقوق المعتقلين اليمنيين هناك أولئك الذين يرصدون المجلس الحقوقي جرائم تعذيب وابتزاز جنسي بحق مئات منهم يقول إنها تحولت إلى سلوك ممنهج لا يخضع أصحابه للمحاسبة بل يعد من ضروب المعاملة السيئة التي تصل إلى مستوى جرائم الحرب لم يتغير شيء إذن في سلوك شريك السعودية في تحالف يقتنع اليمنيون كل يوم أكثر بأنه حاد عن أهدافه المعلنة عدم وجود نية إماراتية في المغادرة بفعل مطامح التمدد والنفوذ يرشح ذلك السلوك للاستمرار فهمت الأمر أسر اليمنيين المعتقلين منهم والمخفيين قسرا فأصرت على مواصلة فضح الانتهاكات المروعة بحق ذويها في سجون سيئة الصيت يديرها الإماراتيون وفهمته أيضا أعرق الهيئات الحقوقية الدولية الماضية في فضح انتهاكات أبو ظبي في سجون ما خفي من أحوالها أعظم إدراج حقوق المعتقلين في سجون الإمارات وجماعات مسلحة في اتفاقات السويد الأخيرة قد يكون خطوة تصويب ضرورية لكنها لن تغني بأي حال عن تحقيق العدالة وذاك ما يستدعي برأي حقوقيين تدخلا دوليا لفرض المساءلة القانونية وإطلاق الملاحقات القضائية