لماذا تقاطع قوى عربية أرثوذكسية احتفالات الميلاد ببيت لحم؟

06/01/2019
جابت الفرق الكشفية الفلسطينية منذ ساعات الصباح شوارع مدينة بيت لحم وفي محيط كنيسة المهد ومن ثم دخل الوفد الشعبي وشبه الرسمي ساحة الكنيسة وضم ممثلي الفصائل والقوى والمؤسسات العربية الأرثوذكسية أجمعوا على مقاطعة استقبال البطريرك ثيوفيلوس الذي يتهمونه بتسريب عقارات وأملاك لجمعيات استيطانية يهودية نعم باع وخائن ولا زال يبيع الأرض وفي قضية مرفوعة عليه عند المدعي العام وكافة الوثائق استطعنا أن نحضرها من أراضي دولة إسرائيل ومن الطابو وقمنا بترجمتها إلى اللغة العربية وقدمت وثائق أمام المدعي العام الفلسطيني وقد أقمنا دعوى قضائية ضد الخائن أما الناطق باسم البطريركية التي ترعى المسيحيين في فلسطين وإسرائيل والأردن فيؤكد أن البطريرك السابق هو من سرب العقارات ويجري العمل على إرجاعها نحن أوراقنا للجهات الرسمية واضحة مكشوفة على الطاولة ندعو ابناءنا للحوار معهم أبواب الكنيسة البطريركية مفتوحة لأبناء الشعبين الفلسطيني والأردني بمسلميه ومسيحيي نحن لن نفرق بل نحافظ وفي ساعات الظهيرة أفرغت الساحة من مظاهر الاحتفالات الشعبية وبعدها وسط تشديدات أمنية فلسطينية غير مسبوقة وصل البطريرك الى الساحة من يقفون ضده وصفوه بالخائن كما واصل المطالبة بتعريب الكنيسة الأرثوذكسية أما ممثلين عن السلطة الفلسطينية فكانوا مع قوات الأمن لضمان دخوله إلى الكنيسة استعدادا لإقامة قداس منتصف الليل لا يعرف الفلسطينيون من أين يتلقون الصدمات وعلى الرغم من الخلاف بين البطريركية الأرثوذوكسية ورعاياها والانقسام الفلسطيني الداخلي والمعاناة من الاحتلال والحصار الإسرائيلي إلا أنهم يؤكدون أن بقاء فوق أرضهم هو الفرحة وأن رسالة السلام في أرض السلام ستبقى ساطعة جيفارا البديري الجزيرة