زيارة بولتون.. تعزيز للعلاقات الإسرائيلية الأميركية وطمأنة بشأن سوريا

06/01/2019
الصديق القديم هكذا وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضيفه مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون وصف يعكس حالة الانسجام والعلاقات الحميمة التي تخدم مصالح الجانبين وتحديدا القضية التي جاء من أجلها بولتون إلى إسرائيل وهي طمأنتها بأن الانسحاب الأميركي من سوريا سيكون وفق طلبها بالتدريج ولن يؤثر سلبا على نشاطها العسكري في سوريا عند حدودكم الشمالية حيث الصراع الدائر في سوريا نحن سنناقش قرار الرئيس الأميركي المتعلق بالانسحاب الأميركي من سوريا علينا التأكد من أن تنظيم الدولة الإسلامية لن يكون قادرا على إعادة بناء نفسه والقدرة مجددا على التهديد وذلك في العمل مع أصدقائنا الإسرائيليين وباقي الأصدقاء في المنطقة ضد تنظيم الدولة وباقي التنظيمات الإرهابية وسنكون حريصين على ذلك نتنياهو خلال جلسة حكومته الأسبوعية قد استبق لقاء بولتون بالتأكيد أن الزيارة تهدف إلى تعميق التعاون في مجال المخابرات والعمليات لصد ما وصفه بالعدوان الإيراني موقفنا واضح وسنواصل العمل ضد التمركز العسكري الإيراني في سوريا في هذه الأيام وسنتحرك ضد كل جهة تحاول زعزعة أمن إسرائيل وبينما وصل بولتون إلى إسرائيل مسبقا بمعلومات تؤكد أنه سيطلع قادتها على قلق بلاده من تنامي مصالح تل أبيب مع الصين فاجأ السفير الأميركي خلال مرافقته بولتون في زيارة إلى حائط البراق في القدس المحتلة بأن إدارة بلاده لن تطرح خطتها المعروفة بصفقة القرن قبل الانتخابات الإسرائيلية في نيسان إبريل المقبل وتشكيل حكومتها الجديدة زيارة بولتون وهي ثانية لإسرائيل منذ توليه منصبه هدفها الأساسي تهدئة مخاوف الحليف الأهم لبلاده في المنطقة من تداعيات الانسحاب من سوريا وتأمين عدم قيامه بأي عمل عسكري من شأنه أن يؤثر على مصالحها وبذلك يهيئ بولتون الأجواء لزيارة وزير خارجية بلاده التي سيطوف فيها على ثمان دول عربية نهاية الأسبوع الجاري وليد العمري الجزيرة القدس الغربية