المبعوث الدولي لليمن يبحث مع الحوثيين وقف إطلاق النار

06/01/2019
طريق اتفاق استوكهولم إلى صنعاء والحديدة يبدو وعرا ومليئا بمطبات سياسية وعسكرية يحاول المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث كسب الرهان الصعب لإنقاذ اتفاق مهدد بالانهيار في أي لحظة وجد في استقباله بمطار صنعاء مسؤولين حسين وأطفالا مرضى جيء بهم هل كان ذلك ضروريا لإيصال صورة معاناة إنسانية ليست سرا منذ سنوات تتحمل أطراف الحرب جميعها بمسؤوليتها امتنع المبعوث عن الإدلاء بتصريحات متفائلة أو متشائمة بعد صنعاء يجري محادثات في الحديدة ولاحقا في الرياض حيث سيلتقي رئيس الحكومة الشرعية عبد ربه منصور هادي ما الذي سبق وصول غريفيث إلى اليمن الهدنة صامدة في الحديدة استنادا للأمم المتحدة رغم الخروق والاتهامات المتبادلة بين أطراف الصراع في المدينة المطلة على البحر الأحمر في ظل استمرار قراءات متناقضة المتحاربين في المحافظة لاتفاق السكان تمكن الجنرال الهولندي المتقاعد ورئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة من عقد اجتماعين يفترض أن يعقد ثالثا يوم الثلاثاء كل ما حصل عليه حتى الآن بشأن جهوده لإيجاد آلية تنفيذ واضحة لإعادة الانتشار وبخطوات متسلسلة هي حسن النية تتهم الحكومة الشرعية الحوثيين بعدم الانسحاب كما أعلنوا في وقت سابق وترفض ما تسميه مسرحية تسليم الميناء لموالين للجماعة لكل مفهومه للجهة التي ينبغي أن تدير موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى نص اتفاق على انسحاب القوى المتقاتلة من مدينة الحديدة ومينائها في غضون أسبوعين من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مرة المهلة دون أن يتحقق ذلك البند على الأرض الأمور إلى المربع الأول حتى بشأن مسألة تبادل الأسرى التي توقفت عند نقطة تبادل قوائم الأسماء الجديدة أيضا في تعز التي كان يفترض أن تشهد ترتيبات أمنية كما نص الاتفاق غير المتفق على تفسيره التأخير سيزيد المخاوف من عودة الأمور إلى نقطة الصفر والمواجهات المسلحة خصوصا في الحديدة التي تمر عبرها المساعدات الطبية والغذائية لبلد تحت وطأة أسوأ أزمة إنسانية في العالم هل سيعود المبعوث الأممي مارتن من جولته مطمئنا أم قلقا من احتمال تضييع اليمنيين فرصة لإنقاذ ما بقي من بلد وأرواح السلام في اليمن وهو قريب أم بعيد