التجسس والقرصنة الإلكترونية خطر تحذر منه المخابرات الكندية

06/01/2019
يدرس هؤلاء الطلاب برامج مختلفة لترمز وابتكار التطبيقات المختلفة ومنها طرق وحماية أمن المعلومات والبيانات عبر شبكات الحاسوب وقد أضافت كليته سنتين يعني هذا البرنامج لتلبية الطلب المتزايد لقطاع الأمن السبراني كثير من المبتكرين لا يستخدمون إجراءات وقائية لأمن المعلومات عند ابتكار برامج والتمييز ومن هنا تبدأ معظم المشاكل وما ندرسه الآن هو كيف يمكن اتخاذ إجراءات وقائية أن ابتكار التطبيقات وبنائها وبحسب إحصاءات حكومية كانت الشركات الكندية قد أنفقت أكثر من عشرة مليارات دولار أميركي على أمن المعلومات وسبل مواجهة القرصنة الإلكترونية عام 2017 حذرت أجهزة الأمن الكندية من مخاطر هجمات قرصنة تستهدف الشركات والمؤسسات الحكومية كما نبهت إلى مخاطر التدخل أو استهداف الانتخابات العامة والتأثير على قرار الناخب الكندي وبث أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي ويطالب عدد من خبراء أمن المعلومات الكندية بزيادة الاستثمار وتدريب الشباب والحد من هجرة الكفاءات تتعرض الشركات والقطاع الخاص والشركات التي تحتفظ ببيانات طبية وببيانات على الملكية الفكرية للقرصنة بشكل كبير لأنها تعتمد على التكنولوجيا للحماية وليس على أشخاص والمشكلة هي أنه لا يوجد أشخاص بهذه البراءة في الوقت الذي تعاني فيه كندا من نقص في أعداد خبراء أمن المعلومات والقرصنة الإلكترونية تحذر المخابرات الكندية من هجمات إلكترونية تستهدف الشركات الكندية وأخرى تستهدف التأثير في الانتخابات العامة المقررة العام المقبل عمر آل صالح أو الجزيرة تورونتو