200 شخصية مصرية ترفض تعديل الدستور ليبقى السيسي بالرئاسة

05/01/2019
الفلوس وأشياء أخرى السلطة توأم المال تبدو أيضا من شواغل الرئيس الباقي من زمنه ثلاث سنوات ربيع 2022 تنقضي ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي الثانية ويمنع الدستور من الترشح فما العمل العمل العربي جاهز يعدل الدستور يحدث الأمر بصخب كبير بل يخرج مثل إشارات تصدر من مقربين من الحكم مثل رئيس تحرير الصحيفة يطلب التعديل كي يكمل السيسي مسيرته الإصلاحية وهذه لا يكفيها برأيه ثمان سنوات ولا العمر كله بالرغم من أن أحدا لا يعرف كنهها فهذا رئيس بدون برنامج رئاسي لأنه لا يؤمن بالبرامج كما يقول بنفسه لا يعبر السيسي عن رغبة له بالاستمرار بالحكم بعد انتهاء ولايته والحقيقة أنه لم يعبر يوما عن رغبته في الحكم أصلا ولطالما ظهرت في حال الزاهد المتعفف عن السلطة في صورة أخذت شكل المخلص المنقذ منذ صعوده عام 2013 بدعوات بدت أو أريد لها أن تبدو شعبية ليكمل جميلة بأن يكون رئيسا اختفى كل ذلك الآن في سنته الخامسة تتفاوت النظرة لواقع مصر مثلما سيكون عسيرا رجل حقيقة الشعبية التي يتمتع بها الرئيس فالانتخابات مشكوك في نزاهتها ودرجات الإقبال ضعيفة في منافسة شكلية لقد أمسك السيسي جيدا بمفاصل السلطة مدعوما من الجيش وتمكن بقمع شديد من بث الخوف وإسكات كل معارض أو منتقد لكن لا يزال بالإمكان إصدار بيان في خطوة تقرأ في واقع مصر بأنها جريئة أصدرت أكثر من 200 شخصية مصرية من اتجاهات فكرية وسياسية مختلفة بيانا رفضت فيه إجراء أي تعديل على الدستور بهدف إطلاق مدد الرئاسة للرئيس الحالي وتأبيده بالحكم الأهم أن البيان يصوب علنية على شرعية متآكلة للرئيس بالقول إن العبث الذي يجري الترويج له من شأنه تعميق أزمة شرعية النظام الحالي نتيجة الإهمال والانتهاك المتواصل للدستور حسب تعبير الموقعين لا يعرف أي صدى ستلاقيه هذه الأصوات وما إذا كانت ستعلو على أصوات تتعالى لإبقاء السيسي في الحكم إلى الأبد بشكل مجلس رئاسي دائم يسمى مجلس حماية الدولة شبهة مصادر بمرشد أعلى أب روحي للسلطة ولمصر ولأهلها شيء ما مستوحا من أطوار فرعونية