هل تغرق الديون شركة "أوفو" الصينية رائدة الدرجات التشاركية؟

05/01/2019
في مكب النفايات بعد أن كان الحل الأمثل في أوقات الزحام أفو أو الدراجة الصفراء الصغيرة كما يطلق عليها في الصين تمر بأسوأ أزماتها المالية وهي أزمة زعزعة ثقة مستخدمي الدراجات الصفراء فطالبوا باسترجاع مبلغ الوديعة ومع أن المبلغ لا يتجاوز ثلاثين دولارا إلا أنه مثل تحديا بالنسبة للشركة خصوصا مع تزايد عدد المطالبين إلى أكثر من عشرة ملايين ومازال العدد في تزايد مستمر مع انتشار مقاطع للمطالبين بأموالهم على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية لقد وقفت في صف لأكثر من ساعتين لكنهم يعلمون أن هناك مشكلات تقنية وما علينا سوى اتباع التعليمات والانتظار تهيمن شركة أوفو على سوق الدراجات التشاركية في الصين بأسطول تجاوز اثني عشر مليون دراجة وأكثر من مائة مليون مستخدم مسجل في حين تحتدم المنافسة في هذا القطاع الصاعد مع بروز أكثر من ثلاثين شركة جديدة تبحث عن موطئ قدم لها في السوق أسباب الأزمة عديدة أهمها أن الاقتصاد التشاركية في الصين هو عبارة عن فقاعات اقتصادية وقد بدأت تكمن حتى تجاوز العرض والطلب في السوق وهو كأي نظام اقتصادي آخر له أوجه سلبية ولا بد أن يمر بأزمات كما أن اشتداد المنافسة والمناخ الاقتصادي العام مؤثرا بشكل كبير التقارير قد أفادت في وقت سابق من العام الماضي عن تعثر أوفو واحتمال إعلان إفلاسها خصوصا مع تزايد ما يسمى بالمقابر الجماعية لملايين الدراجات التشاركية المهملة قد لا تكون أول شركة دراجة تشاركية تغرق في الديون لكن كانت قبل خمس سنوات الأولى من نوعها والرائدة في نحو عشرين دولة حول العالم ولعل هذه الأزمة أرسلت تحذيرا للمستثمرين في هذا القطاع الذي شهد تباطؤا حادا في النمو رغم توقعات بارتفاع خلال العام 2018 شيماء جوي الجزيرة