السلطة وحماس تتبادلان الاتهامات بشأن اقتحام تلفزيون "فلسطين" بغزة

05/01/2019
كل هذا الاستهداف وبالرغم من كل هذه الجرائم سيبقى صوت فلسطين وإذاعة فلسطين وتلفزيون فلسطين يعمل في قطاع غزة هي جزء حملة الرد على الاعتداء الذي تعرض له مقر تلفزيون فلسطين في قطاع غزة وهي حملة توجت باعتصام تضامنيين في غزة ورام الله وسط اتهام لحركة حماس بالمسؤولية عن هذا الاعتداء أقول أن على سلطة الأمر الواقع سلطة حماس أن تكشف هؤلاء الجبناء الذين قاموا بهذا العمل الجبان ونحملهم المسؤولية الرد على هذه الاتهامات لم يتأخر فوزارة الداخلية في غزة قالت إن تحقيقاتها أثبتت أن من قام بالاعتداء هم خمسة أفراد غاضبين من حركة فتح قطعت السلطة الفلسطينية رواتبهم أخيرا نحن الآن بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية بحق هؤلاء الأشخاص الخمسة جميعهم ينتمون إلى حركة فتح وهم من موظفي السلطة الفلسطينية الذين تم قطع رواتبهم مؤخرا وأحد هؤلاء الموظفين يعمل في تلفزيون فلسطين نفسه حماس من ناحيتها رفضت اتهامها بالضلوع في الاعتداء وحملت الرئيس الفلسطيني المسؤولية عن حالة الاحتقان التي وصلت إليها الساحة الفلسطينية بقراراته المتعلقة بغزة خصوصا قطع رواتب الموظفين فيها هذا الاعتداء جاء في خضم حالة من الجدل السياسي بين غزة ورام الله وبالتزامن مع تبادل الاتهامات بين حركتي فتح وحماس بشأن مسؤولية كل طرف عن تعميق الانقسام عوضا عن تجاوزه للتفرغ لمواجهة التحديات التي تهدد القضية الفلسطينية خصوصا ما بات يعرف بصفقة القرن خلاصة القول إن ما جرى ويجري من جدل واستقطاب يثبت مرة أخرى أن ما تحتاجه الساحة الفلسطينية هو توافق سياسي يتجاوز الانقسام ويعيد اللحمة إلى البيت الفلسطيني وائل الدحدوح الجزيرة غزة