هل يصوّت الكونغرس على مشروع إنهاء دعم حرب اليمن؟

31/01/2019
أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون في الكونغرس الأميركي بمجلسيه الشيوخ والنواب يتحركون مجددا لوقف الدعم العسكري الأميركي للسعودية والإمارات المتعلق بحرب اليمن مشروع القانون سيحصل هذه المرة وكما هو متوقع على أغلبية كافية في المجلسين لاعتماده فسيضع إدارة الرئيس دونالد ترمب أمام خيارين وهما القبول بإنهاء الدعم وهو مستبعد أو استخدام الفيتو ورفض التصديق على مشروع القانون وسيتعين في هذه الحالة على أعضاء الكونغرس محاولة تمرير المشروع في المجلسين بأغلبية الثلثين وهي معركة قد لا تكون سهلة خصوصا في مجلس الشيوخ حيث تهيمن أغلبية جمهورية كثير من أعضاء الكونغرس الداعمين للمشروع يتحركون من منطلق معارضتهم لسياسات السعودية على الصعيد الإقليمي وممارساتها الداخلية على صعيد حقوق الإنسان لاسيما بعد اغتيال الصحفي جمال خاشقجي وأيضا خشية من أن تتحمل الولايات المتحدة تبعات قانونية تتعلق بجرائم الحرب في اليمن إضافة إلى قناعتهم بأن الإدارة تجاوزت سلطات الكونغرس بانخراطها في حرب دون موافقة مسبقة منه كما ينص الدستور الأميركي إدارة ترمب في المقابل تعتبر أن الدعم اللوجستي الذي تقدمه للسعودية والإمارات ضروري لاحتواء نفوذ إيران الشريط كما تقول وهي لا ترى أنه يمثل انخراطا في حرب اليمن وكما رددت مرارا في رسائل إلى الكونجرس لا توجد قوات أميركية على الأراضي اليمنية أو مشاركة عسكرية مباشرة في الحرب من أي نوع قوة معارضين للدعم الأميركي لحرب اليمن في الكونجرس تعززت مع هيمنة الديمقراطيين على الأغلبية في مجلس النواب ومن ثم يتوقع استمرار وتكثيف الضغوط على إدارة ترمب بهذا الشأن لاسيما مع امتلاكهم صلاحيات اعتماد الميزانية لكن في المقابل انسحبت من الإدارة تباعا أو أبعدت شخصيات توصف متعقلة طالما عملت على احتواء التصعيد في حرب اليمن وعلى رأسها وزير الدفاع المستقيل جيمس ماتيس