هل حققت لجنة الفساد بالسعودية أهدافها؟

31/01/2019
فندق الريتز بالرياض السجن الذهب الذي اختاره ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لإطلاق ما سماها حملة مكافحة الفساد حملة مفاجئة وغامضة وغير شفافة في بدايتها وخاتمتها أعلنت السعودية انتهاء أعمال اللجنة العليا المكلفة بالتحقيق في قضايا الفساد برئاسة ولي العهد حسب التقرير الذي اطلع عليه الملك سلمان بن عبد العزيز فقد استعادت الخزينة العامة للدولة أكثر من أربعمائة مليار ريال سعودي أي ما يفوق مائة مليار دولار وذكرت اللجنة أنها استدعت ثلاثمائة شخصا بعضهم مطلوبون للإدلاء بشهاداتهم وقد أخلي سبيل ممن لم تثبت عليهم تهمة الفساد حسب الديوان الملكي السعودي أكدت الرواية الرسمية لأحداث البيت وإجراء تسويات مع سبعة وثمانين شخصا وإحالة ستة وخمسين آخرين إلى النيابة لاستكمال إجراءات التحقيق معهم مع توضيح أن النائب العام رفض التسوية معهم لوجود قضايا جنائية ضدهم وتمت إحالة ثمانية أشخاص إلى النيابة العامة بعد امتناعهم عن التسوية ما الذي حدث في نوفمبر احتجزت السلطات السعودية بطريقة غير تقليدية وغير مسبوقة أمراء من العائلة المالكة ووزراء سابقين ومسؤولين كبارا تسرب بعدها فيديو أظهرت وافتراشهم الأرض عند النوم تحت تهديد السلاح طاولت الحملة المثيرة للجدل أبناء عم ولي العهد مثل الملياردير الأمير الوليد بن طلال الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني وحاكم الرياض السابق الأمير تركي بن عبد الله ومن المسؤولين المعتقلين في زنزانات كيرليت وزير الاقتصاد المقال عادل فقيه الذي يعتقد أنه لا يزال رهن الاحتجاز ورئيس الديوان الملكي السابق خالد التويجري وسط انتقادات دولية للأسلوب غير مألوف في مكافحة الفساد وفقا للقوانين المتعارف عليها فتحت سلطات الرياض أبواب الفندق السجن لمحطة بي بي سي البريطانية لم تكن الخطوة كافية لإبعاد تهم التعذيب والابتزاز التي أدانتها تقارير حقوقية وإعلامية دولية كشفت محطة إن بي سي الأميركية منع المعتقلين من النوم وتعرضهم للضرب أثناء استجوابهم ورؤوسهم مغطاة يضيف تقرير المحطة أن سبعة عشرة منهم خضعوا للعلاج وبأن اللواء علي القحطاني وهو أكبر مساعدي الأمير تركي بن عبد الله توفي أثناء الاعتقال رئيس اللجنة المكلفة بمكافحة الفساد في السعودية هو ولي العهد المتعطش دون حساب لاقتناء اليخوت واللوحات الفنية والسيارات الفارهة والقصور في الخارج بأسعار خيالية هل كانت لجنة قانونية شرعية أم لجنة تصفية حسابات شخصية وأخذ الأموال بالقوة من أبناء العمومة وغيرهم حدث فعلا داخل فندق ريتز يوم تحول إلى السجن ربما لن يبقى سرا إلى الأبد قبل ذلك استعاد المكان نشاطه الاعتيادي لعقد أهم المؤتمرات الاقتصادية ولكن في غياب كبار المستثمرين الأجانب وبحضور ولي العهد على خلفية قضية اغتيال خاشقجي المدمرة لصورة عهد الانفتاح فيه دم وتقطيع لجثة وتعذيب وتحرش بمعتقلات رأي