كارما و الغراب الأسود.. ترسانة أبو ظبي للتجسس

31/01/2019
ترسانة كارما وكتيبة ريفن درعا الإمارات في حربها الالكترونية القائمة على التجسس تكشف وكالة رويترز كواليس ما يجري داخل قصر في أبو ظبي حيث مقر كتيبة ريفن أو الغراب الأسود العمود الفقري لهذه الكتيبة هو فريق من اثني عشر ضابطا سابقا في المخابرات الأميركية استعانت بهم حكومة أبو ظبي لخبرتهم في القرصنة والتجسس الإلكتروني صحيح أن الإمارات أنشأت كتيبة الغراب الأسود في إلا أن قدرات فريق ريفر شهدت ثورة حقيقية بعدها بعامين وتحديدا مع امتلاك الإمارات إحدى أكثر تقنيات التجسس تطورا وتعرف باسم كارما وكرم من أحدث منصات التجسس وهي مختصة في اختراق هواتف الآي فون ومما يميزها عن غيرها من تقنيات المراقبة أن عملية الاختراق لا تحتاج سوى إلى توجيه رسالة نصية إلى المستهدف دون الحاجة إلى أي إجراء من جانبه كما أنها تتيح اختراق مئات الهواتف الذكية في وقت واحد وخلال عامي مكنت تقنية كارما المخابرات الإماراتية من مراقبة مئات الأهداف من بينها ناشطون حقوقيون وصحفيون وسياسيون وأعضاء في عائلات حاكمة في الخليج ومواطنون بريطانيون وأميركيون تقول رويترز إنها اطلعت على وثائق تظهر أن فريق ريفن تمكن من اختراق هاتف آيفون يستخدمه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وهواتف يستخدمها محمد شيمشك النائب السابق لرئيس الوزراء التركي وهاتف يوسف بن علوي عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان ترى صحيفة التايمز البريطانية أن هذه المعلومات ستمثل اختبارا للعلاقات الإماراتية البريطانية تحديدا المتوترة جراء قضية الطالب ماتيو الذي اتهمته أبو ظبي بالتجسس لصالح الاستخبارات البريطانية في وقت يعمل فيه الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني ضمن كبار مستشاري ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد من غير المعروف وفق رويترز من أين اشترت أبو ظبي نظام كارمن للتجسس لكن ما هو معلوم بين خبراء تكنولوجيا المعلومات أن سلاح كارما تطوره عشر دول فقط من بينها روسيا والصين والولايات المتحدة وإسرائيل وبالنظر إلى الوقائع والتاريخ القريب فإن القرصنة والتجسس سلاح محبذ لدى أبو ظبي إذ سبق أن تحدثت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن حلف يكبر في الكواليس بين أبو ظبي وتل أبيب في إشارة إلى اعتماد الإماراتيين على برنامج تجسس إسرائيلي هو بيكاسو الذي بيع للإمارات بموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية وبحسب صحيفة التايمز البريطانية فإن برنامج التجسس الإسرائيلي أتاح للإمارات ولأكثر من عام تحويل هواتف المعارضين داخل البلاد والخصوم خارجها إلى أجهزة مراقبة