تتويج عبد الله راية الدين ملكا جديدا لماليزيا

31/01/2019
تنصيب لملك جديد في ماليزيا في ظروف سياسية مختلفة هذه المرة فالملك عبد الله راية الدين المصطفى بالله توج بعد أقل من أسبوع على تسلمه عرش السلطنة في ولاية بهانغ إثر تنازل والده بسبب اعتلال صحته ورأت الحكومة الحالية بتنصيبه بداية لمرحلة جديدة من علاقتها مع القصر الملكي هناك مستقبل نير لأن علاقة طيبة ووطيدة بين الملك عبد الله رئيس الوزراء الدكتور مهدي وإن شاء الله بعد سنوات هنشوف أن ثمرات لهذه العلاقة الوطيدة والجيدة بين القصر والحكومة سجلت ماليزيا سابقتين تاريخيتين خلال أشهر الأولى وصول حكومة جديدة للسلطة بعد أكثر من ستة عقود من حكم الجبهة الوطنية والثانية استقالة الملك السابق قبل استكماله فترته المقررة دستوريا بخمس سنوات وربطت الاستقالة بعلاقة وصفت بالصعبة بين الحكومة والقصر لدينا تسعة السلاطين في ماليزيا يتمتع كل منهم بامتيازات وصلاحيات خاصة في ولايته أما ملك البلاد فلها وضع خاص جدا ونظرا للوضع السياسي الحالي فالشعب الماليزي كان يتطلع لمعرفة من هو الملك المقبل إذن فالتغيير قد يلبي التطلعات الماليزيين إلى ملكي قادر على الاضطلاع بالمهام التي أناطه بها الدستور على رأسها الحفاظ على الإسلام وحماية الدين والدفاع عن حقوق الغالبية الملاوية المسلمة ويرى البعض أن أهمية منصب الملك قد زادت في ظل الزيادة غير المسبوقة لغير المسلمين في الحكومة والبرلمان وإذا كان الملك الماليزي مجردا من أي سلطات تنفيذية فإن نفوذه الشعبي ورمزيته الدينية كافيتان للتأثير في الحياة السياسية للبلاد بشكل غير مباشر وسلاطين الولايات مخولين بعزل إن هو فشل في مهامه سامر علاوي الجزيرة كوالالمبور