انقسام دولي بشأن أزمة فنزويلا

31/01/2019
منذ يومه الأول والصراع المحموم في فنزويلا على كرسي الرئاسة قسم المشهد في الخارج كما في الداخل أعلنت روسيا دعمها لنظام الرئيس الحالي نيكولاس مادورو مقابل دعم الولايات المتحدة ودول أوروبية زعيم المعارضة خوانغ بايدو لتتوالى التصريحات والمواقف من الجانبين ففي أحدث مواقفها حذرت موسكو من أن واشنطن تدرس كل الخيارات بما فيها العسكرية لحل الأزمة في فنزويلا لكنها أعربت عن ترحيبها بعدم رغبة دول أميركا اللاتينية الانسياق وراء المسار العسكري لا نستطيع القول إن خطر اندلاع نزاع مسلح واسع النطاق قد زال في واقع الأمر جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بما في ذلك التدخل الخارجي المباشر باستخدام القوة في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة والدليل على ذلك التقارير التي تناولتها وسائل الإعلام الغربية عما دونه مساعد الرئيس الأميركي للشؤون الأمنية جون بولتون بشأن خمسة آلاف جندي أميركي كان من المفترض إرسالهم إلى دولة مجاورة لفنزويلا وكان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة لم يستبعد ما كشفته ملاحظة كتبها بولتون عن إرسال قوات عسكرية أميركية إلى كولومبيا على خلفية الأحداث في فنزويلا يضاف إلى ذلك اتهام الرئيس مادورو عسكريين منشقين بالتحول إلى مرتزقة وبالتآمر عليه من كولومبيا وبينما تستمر الاتهامات لواشنطن بالوقوف وراء حراك غويدو وتكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية على مادورو يقلد الرئيس الأميركي مهنئا غويدو بعد الاتصال به هاتفيا كما يشيد وزير الخارجية الأميركي بما وصفه الكفاح من أجل الحرية في فنزويلا بدأ البحث عن الحرية والشعب الفنزويلي أوضح بشكل جلي أن الدستور ينص على عدم استمرار مادورو في منصب الرئاسة الولايات المتحدة مستعدة لدعم الشعب الفنزويلي لتحقيق الحرية والديمقراطية وفي خضم الاستعدادات لمظاهرات قد تكون محتدمة لأنصار غويدو يوم السبت المقبل يواصل معسكران في الداخل الفنزويلي محاولة استقطاب الجيش الذي يوصف بالدعامة الرئيسية لنظام مادورو يتحدث عن اجتماع سري عقده مع قادة في الجيش والأمن وعرضه العفو على كل من لم يتورط في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية فهو يرى أن دعم الجيش الفنزويلي حاسم للإطاحة بما دورو لكن الأخير يؤكد تمسكه بمنصبه ويجدد حث الجيش على الوحدة في مواجهة دعوات للعصيان