آلية مالية أوروبية للتعامل مع إيران وتفادي عقوبات أميركا

31/01/2019
تعود قضية العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وتداعياتها المختلفة إلى واجهة الأحداث يدور الحديث حاليا عن إطلاق ألمانيا وفرنسا وبريطانيا آلية مالية للتبادل التجاري مع إيران تدار من ألمانيا للالتفاف كما يبدو على تلك العقوبات بهدف الحفاظ على التبادل التجاري القائم بينها وبين إيران على خلفية الاتفاق النووي المبرم في عام وتقول الآلية على أساس تشكيل التجارة غير الدولار الأميركي بغية مساعدة الشركات الأوروبية ذات المصالح التجارية المشروعة مع إيران على تفادي العقوبات الأميركية وأبدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ترحيبها بالآلية ودعمها القوية لها آلية أعتقد أن من شأنها أن تسمح للتجارة المشروعة إلى إيران بالاستمرار على النحو المتوخاة الاتفاق النووي لذا هذه الخطوة تنال دعمنا الكامل ونحن نتناقش أيضا مع أصدقائنا الأميركيين في هذا الموضوع في مواضيع أخرى إيران اعتبرت الآلية أولى الخطوات الأوروبية للوفاء بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي وأعرب مساعد وزير خارجيتها عباس عراقجي عن أمله في أن تغطي جميع السلع والمواد المشمولة بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها بينما رأت مسؤولة في الخارجية الأميركية طلبت عدم الكشف عن اسمها أن الولايات المتحدة لا تتوقع أن تؤثر الآلية الأوروبية المستحدثة على الهدف المتعلق بممارسة أقصى الضغوط الاقتصادية على إيران لكنها جددت التحذير بأن الكيانات التي تشارك في أنشطة خاضعة للعقوبات تواجه خطر فقدان الوصول إلى النظام المالي الأميركي والقدرة على القيام بأعمال مع شركات أميركية وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق المتعلق ببرنامج إيران النووي وأعاد فرض عقوبات اقتصادية مباشرة على إيران لها تأثيرات مباشرة على الدول الأوروبية ومنذئذ تبحث هذه الدول الملتزمة بالاتفاق النووي عن التوازن الصعب الذي يحفظ علاقاتهم مع الولايات المتحدة ومصالحهم مع إيران