كيف قُتل الطفل السوري أحمد الزعبي في لبنان؟

30/01/2019
من هذه الأحياء كان ينطلق الطفل أحمد الزعبي كل يوم إلى شوارع بيروت للعمل في مسح الأحذية المنزل المتواضع الذي كان أحمد يساهم في تأمين مصاريفه فارغ الآن بعد توجه أهاله درعا في سوريا للدفن والتعازي يحضر في البيت عمه وبعض الأقارب وصور لوداعه من خلف الحدود في هذا الشارع طارد عناصر من حرس بلدية بيروت الطفلة السورية أحمد الزعبي مما أدى إلى وفاته وتركز القضية الآن على سؤالين هل سقط وقتل بنتيجة مواجهة مباشرة مع الحرس البلدي وهل عرف الحرس البلدي بوفاته وترك الجثة محامي العائلة يريد سرعة في التحقيق لأن القضية إنسانية وأخلاقية بالدرجة الأولى تم تحويله من مخفر كإجراء المفرزة القضائية الأولى في بيروت هي تملك صلاحيات أكثر قدرة على التحرك برياحة أكثر وعناصره المعروفين الذين المتخصصين في كشف هذه المسألة من جانبها تتمسك بلدية بيروت رواية أن الموت كان حادثا وأن عناصرها نفذوا مهام من ضمن صلاحياتهم وهم الآن بتصرف القضاء وتؤكد أنها تملك إثباتات ستكشفها في التحقيق لكن ناشطين وحقوقيين استمروا في تنفيذ تحركات احتجاجية متهمين عناصر البلدية بالإهمال والقسوة في التعامل مع أطفال الشوارع والتحرك ضدهم بينما يتم غض الطرف عن مخالفات أكثر فداحة وتأثيرا على حياة المواطنين ويقول الناشطون إنهم يحرصون على إبقاء الملف حيا حتى تنجلي الحقيقة وتتم المحاسبة إلسي أبي عاصي الجزيرة بيروت