قوات سوريا الديمقراطية تحاصر بقايا تنظيم الدولة شرق الفرات

30/01/2019
كيلومترات قليلة فقط إن سيطرت عليها ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي ستطوى معها صفحة سيطرة تنظيم الدولة في مناطق شرقي نهر الفرات أما الزمن اللازم لحدوث هذا بحسب تقديرات وزير الدفاع الأميركي المكلف فإنه لا يتجاوز أسبوعين حشرت المعارك المستمرة منذ سنوات مقاتلي التنظيم هنا في هذا الجيب الصغير الذي يضم قريتين هما الباغيز فوقاني والسجلة بجوار نهر الفرات من ريف دير الزور الشرقي وبحسب مواقع إعلامية مقربة من وحدات حماية الشعب الكردية المكون الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية فإن مقاتلي التنظيم المحاصرين طلبوا التفاوض لكن طلبهم قوبل بالرفض ضمن معطيات هذا الواقع الميداني والجغرافي يبدو أن لا مفر ولا خيار أمام عناصر التنظيم سوى تسليم أنفسهم أو القتال حتى الرمق الأخير فقوات سوريا الديمقراطية من أمامهم ومن ورائهم على الضفة المقابلة من نهر الفرات توجد قوات النظام السوري وحلفاؤها فضلا عن التحالف الدولي الذي لا تكاد طائراته تغادر سماء المنطقة وكانت مواقع إعلامية مقربة من قوات سوريا الديمقراطية قالت إن عشرات من عناصر التنظيم سلموا أنفسهم لتلك القوات في الأيام الماضية هؤلاء هم من دفعوا ويدفعون الثمن الأكبر إنهم المدنيون المحاصرون مع التنظيم بعضهم من سكان المنطقة وآخرون يمثلون عائلات مقاتلي تنظيم الدولة قتل منهم مئات خلال المعارك وقصف التحالف الدولي كما منع التنظيم خروجهم لفترات طويلة وتذكر المصادر هناك أن آلافا منهم تمكنوا من الفرار تباعا باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية لتقوم تلك القوات بنقلهم نحو مخيمات في مناطق سيطرتها بريفي الرقة والحسكة