أمير قطر بشرق آسيا.. إنجازات تتجاوز آثار الحصار

30/01/2019
قطر ما فتئت تحلق منذ فرض الحصار عليها في يونيو من العام 2017 هذه هي الجولة الثانية لأملها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى شرق آسيا تشمل كوريا الجنوبية واليابان والصين ثلاثة من عمالقة الاقتصاد في المنطقة بينها وبين قطر تعاملات تقدر بعشرات مليارات الدولارات فمع اليابان وحدها حققت الدوحة نسبة تبادل تجاري قياسي العام الماضي فاق ثلاثة عشر مليار دولار وتجاوزت عشرة مليارات دولار مع الصين وهي تتصدر قائمة مصدري الغاز الطبيعي المسال إلى كوريا الجنوبية فماذا بعد ولماذا لا تكتفي الدوحة بما أنجزته مع هذه الدول مقر رئاسة الوزراء الياباني في تركيا وفي جلسة عمل المكثفة بين أمير دولة قطر ورئيس الوزراء شينزو آبي وخلالها وضع الرجلان ملامح غد العلاقات بين بلديهما تنويع الشراكة وتوسيعها على مجالات أخرى غير الطاقة هو المشروع الطموح الذي ينطوي تحته إعلانا لإطلاق حوار استراتيجي بين حكومتي البلدين وحزمة من خمس اتفاقيات في قطاعات التجارة والبيئة والنقل والاتصالات والشؤون العقلية والثقافة والشباب والرياضة وعلى امتداد مراسم التوقيع هنا في اليابان أو قبل أيام في كوريا الجنوبية على اتفاقيات مماثلة كان شعورا سائدا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يشكل تحديا ومواجهة للحصار المفروض على نريد أن نعزز شراكتنا مع قطر ولتجاوز الوضع السياسي المحيط بها فإننا نقوم ببناء منشأة داخل قطر وبالتعاون مع شركات محلية لتتولى عمليات التطوير والبناء بقدراتها الذاتية من الواضح أيضا أن البلدين يعملان معا تمكين البعد الإستراتيجي في كل مشاريعهم المستقبلية اتفقنا أيضا بالتعاون في مجال الرياضة في تنظيم الأحداث التظاهرات الرياضية سواء كانت في تركيا وأيضا قطر لكأس العالم آمل أن روسيا صداقة بين مواطنين عبر التبادلات الرياضية والثقافية قطر تستثمر في شراكاتها الإستراتيجية مع الأصدقاء وقد أتت جهودها أكلها فكل المؤشرات تدل على أن دولا مثل اليابان أو كوريا الجنوبية قد حسمت بالفعل أمرها لصالح البحث عن حلول عملية لتجاوز الحصار المفروض على الشريك القطري وتعميق علاقاتها معه وعلى جميع المستويات آمال والناس الجزيرة طوكيو