أمنستي: الترويج لمواقع سياحية بالمستوطنات مناف للقوانين الدولية

30/01/2019
فنادق ومواقع أثرية متنزهات هذا جزء بسيط من إعلانات ترويجية لكبريات شركات السياحة العالمية الالكترونية إعلانات تعرض مع كافة التفاصيل التي قد يحتاجها السائح باستثناء تفصيل واحد هو أن هذه الأماكن باتت تقع الآن في مستوطنات غير شرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وهذا ما يتطرق إليه تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية ولتقريب الصورة نظمت أمنستي هذه الجولة الإعلامية إلى أحد المواقع الأثرية في قلب الضفة الغربية يعرف فلسطينيا بخربة سالون ويسميه المستوطنون تشيلو في الموقع مبنى للكنيسة تاريخية وآخر لمسجد صلى فيه الفلسطينيون من قبل الاحتلال في تقريرها تعتبر منظمة العفو الدولية الترويج لهذه المواقع ومنافيا للقوانين الدولية باعتباره تشجيعا للاستيطان وتطبيعا للاحتلال تسعى إسرائيل من خلال هذه المواقع السياحية إلى محو الخط الأخضر كحدود بين المناطق الإسرائيلية والمناطق المحتلة وإظهار المستوطنات على أنها جزء طبيعي وهذا تضليل للجمهور والسياح الذين يصلون بأعداد كبيرة إلى هذه المناطق من أستراليا هل تعلمين أن هذا المكان يقع في الضفة الغربية المحتلة لا لم أكن أعرف ذلك جئت مع مجموعة لرؤية مواقع إسرائيلية الجولة يحكي بشار ابن بلدة قريوت التي أقيمت المستوطنة على أراضيها كيف صادر الاحتلال أراضي القرية وأغلق غالبية الشوارع المؤدية إليها طبعا إحنا بعد خمس وثلاثين سنة جديدة قدرنا ندخل على خربة سلم اللي منعوا منها على مدار هذه السنوات الطويلة وأيضا أنا أدخل على هذا الموقع اسرائيلية نذهب إلى قريوت ونضطر للمرور عبر طرق التفافية تستغرق وقتا طويلا كل ذلك لتمهيد طرق المستوطنات أما الفلسطيني الوعرة فهي حتما لا تظهر في تلك الإعلانات نجوان سمري الجزيرة الضفة الغربية