هل يؤدي إصرار غريفيث لتنفيذ اتفاق ستوكهولم المتعلق بالحديدة؟

29/01/2019
بالإصرار والتفاؤل يتسلح مارتن غريفيث وبهما يدخل الحديدة بغربي اليمن لأول مرة منذ إبرام اتفاقات السويد الشهر الماضي لا يريد المبعوث الدولي الخاص ضياع الزخم الذي أوصل إلى تلك الاتفاقات ولن يضيره تمديد الجداول الزمنية لتنفيذ بنودها بفعل صعوبات على الأرض لا ينكرها غرفة ولأن الرجل في الحديدة ف يعنيه أن تتحرك الأمور هناك التركيز كله على شكل الاتفاق المتعلق بوقف إطلاق النار في المحافظة وإعادة انتشار قوات الحكومة اليمنية والحوثيين في المدينة ومحيطها وأهم من ذلك كله ربما على وضع الميناء الإستراتيجي المطل على البحر الأحمر ميناء يحث مارتن غريفيث الأطراف المتحاربة على الإسراع في سحب القوات منه لتحل محلها قوات محلية مختلف حول طبيعتها فمن ينبغي أن يسيطر على مركز مدينة الحديدة ومينائها الرئيسي بعد انسحاب القوات من كليهما إنها واحدة من عقبات كثيرة بحثا غرافيت في الحديدة سبل تجاوزها مع وفد الحوثيين في لجنة التنسيق المشتركة وكذا الرئيس المغادر للجنة مراقبي الأمم المتحدة هذه مناسبة أيضا ليتابع الموفد الدولي الخاص الاستعدادات لانتشار بعثة الحديدة الجديدة التي أقرها قرار مجلس الأمن الأخير وقوامها مراقبا مدنية لا يعرف ما إذا كانت من مهامهم مراقبة التهدئة الميدانية التي تحذر لجنة الإنقاذ الدولي من أنها على وشك الانهيار المناوشات المسلحة في الحديدة بوجه خاص تشكل تحديا مبكرا لجهود السلام الأممية في اليمن وفي الشق الإنساني فإنها تهدد بتعطيل خطوط الإمداد عبر الميناء مما قد يدفع البلد إلى شفا مجاعة شاملة ذاك ما تنبه إليه منظمة إغاثة دولية اجتمعت في لندن ودعت إلى التحرك للتخفيف من وطأة ما صنفتها الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم هو تحرك لوقف معاناة اليمنيين مطلوب وملح لكنه برأي المنظمات نفسها لا يغني عن الضغط على مختلف أطراف النزاع اليمني وداعميهم لإيجاد حل سياسي شامل ومستدام