مشاريع تعزز بناء البنى التحتية بريف حلب

29/01/2019
لم يكن قرار العودة سهلا لكنه خياره الشاب يوسف قضى ست سنوات بين الأردن ولبنان ليبتعد عن الحرب التي شهدتها مدينته إعزاز بريف حلب عاد ليؤسس مشروعه الصغير مركزا للدعاية والإعلان عبر الصناعات الخشبية يعلم يوسف بتوسعة مشروعه من خلال تصدير منتجاتهم الفنية خارج سوريا بعد تلاشي جل العقبات أمامه وتحسن الواقع الخدمي الذي انعكس إيجابا على عمله واقعا ساهمت في تطوير المشروعات التي أطلقتها المجالس المحلية في منطقتي الدرع الفرات وعاوزني الزيتون لترميم البنى التحتية وتخفيف الأعباء عن الأهالي إثبات شبكات المياه والكهرباء تغطي أكثر من في المائة من مدينة إعزاز بينما يعمل المجلس المحلي بشكل مستمر على الطرق داخل المدينة وتعبيد الرئيسية والدولية منها بالإمكانيات المتوفرة مجلس مدينة إعزاز حجم عمل كبير نتيجة مرور فترة زمنية طويلة بدون خدمات في المنطقة وعبر الصعوبات لتنفيذ هذه الأعمال الحجم الكبير للأعمال ونقص الإمكانيات من حيث الآليات الموجودة إضافة إلى نقص إمكانيات السيولة السيولة المادية لدى المجالس على الرغم من تحسن الواقع الخدمي فإن الأهالي ينتقدون بطء التنفيذ في منطقة بات يعيش فيها قرابة ثلاثة ملايين شخص نصفهم من المهجرين يتطلعون إلى حياة مستقرة بعيدا عن الحرب ونيرانها إعادة الخدمات ستخفف بعضا من المعاناة التي يعيشها المدنيون في هذه المنطقة كما أنها من المشاريع التي تعزز البنى التحتية وتشجع على عودة اللاجئين محمد الجزائري الجزيرة