عـاجـل: ترامب: نسعى لتوسيع تبادلنا التجاري مع تركيا من 20 إلى 100 مليار دولار

مسودة اتفاق بين طالبان وواشنطن بمباحثات الدوحة

29/01/2019
محادثات واشنطن وحركة طالبان في الدوحة حجر في مياه السلام الأفغانية الراكدة الجانبان رسما الخطوط العامة لاتفاق سلام ينهي الحرب المتواصلة منذ سبعة عشر عاما في البلاد وفق ما أعلن عنه المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد وفي تصريحه لصحيفة نيويورك تايمز أوضح خليل زاد أن خلاصة المباحثات التي استمرت لستة أيام في العاصمة القطرية الدوحة تمثلت في مسودة إطار عمل مضيفا أن بحث مزيد من التفاصيل كفيل بتحويلها إلى اتفاق تفاؤل الرجل لم يقابل حتى الآن سوى الصمت من جانب حركة طالبان انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان ووقف إطلاق النار أيهما يكون قبل الآخر هذه هي عقدة الخلاف بين الطرفين واشنطن تريد وقفا لإطلاق النار قبل سحب قواتها من أفغانستان في حين تريد حركة طالبان العكس وهو ما أكد عليه مسؤول أميركي رفض نشر اسمه في تصريح لرويترز وقد وصف عقدة الخلاف هذه في حجر العثرة في الجولة المزمع عقدها في الخامس والعشرين من الشهر المقبل لكن في مثل هذه الحالة فإن عقد المحادثات المباشرة بين واشنطن وحركة طالبان هو تقدم في حد ذاته فالحركة لطالما رفضت الانخراط في محادثات مع الحكومة الأفغانية بوصفها أداة أميركية والأجدى التفاو الأصلي للفرع وفق توجه طالبان في المقابل تبدو واشنطن مقتنعة أكثر من أي وقت مضى أن لا سلام في أفغانستان بعد سنوات طويلة ومريرة من الحرب دون التفاوض مع طالبان هذه أرضية مشتركة شجعت الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جينس ستولتينبيرغ ليقول الحلف ووزارة الدفاع الأميركية مرتاحان للتقدم الذي أعلن عن تحقيقه في محادثات الدوحة نحن في أفغانستان لتهيئة الظروف من أجل التوصل إلى تسوية سلمية عن طريق التفاوض لن نبقى أكثر من اللازم لكننا لن نغادر حتى يكون لدينا وضع يسمح لنا بالخروج أو خفض عدد الجنود دون أن نجازف بالهدف الرئيسي لوجودنا هناك وهو منع أفغانستان من أن تصبح مرة أخرى ملاذا للإرهابيين الدوليين قد يكون الطريق طويلا إلى السلام لكنه بدأ فالبلاد التي صدرت على الحرب قرابة عقدين قد تعطي فسحة بضعة أشهر أخرى للسلام