غريفيث يجري محادثات بالحديدة ويقر بوجود صعوبات تعقد الوضع

29/01/2019
صعوبات على الأرض تؤخر تنفيذ الجداول الزمنية للانسحاب من الحديدة وفق اتفاق السويد اعتراف أقر به مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث وهو الذي تنقل على مدى الأيام الماضية بين صنعاء والرياض للدفع باتجاه تنفيذ بنود الاتفاق واليوم يحط رحاله في الحديدة التي التقى فيها وفد الحوثيين في لجنة التنسيق المشتركة ورئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة باتريك كاميرون الذي أكدت مصادر في الأمم المتحدة أنه سيغادر منصبه دعا الطرفين المتنازعين إلى الإسراع في سحب القوات من ميناء الحديدة فهو يحاول ضمان نجاح اتفاق ستوكهولم بتنفيذ بنوده رغم تسليمه بوجود وضع معقد على الأرض مقابل جداول زمنية مبدئية كانت طموحة نوعا ما على حد وصفه لكن في المقابل يؤكد أن حالة الزخم لا تزال موجودة حتى ونستغرق الجدول الزمني مزيدا من الوقت علما أنه كان مقررا تطبيق بنود الاتفاق في الأسابيع الأولى من الشهر الحالي بانتظار حصول انفراجة في إجراءات بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة في اليمن تبدد المخاوف بشأن انهيار جهود السلام الأممية يبدو أن الأزمة الإنسانية هناك وصلت حدا غير مسبوق وهذا ما دفع منظمة إغاثة دولية للاجتماع في لندن والدعوة إلى تحرك يخفف من وطأة أسوأ أزمة إنسانية في العالم استنادا إلى تصنيف الأمم المتحدة بزيادة المساعدات ليست الحل الوحيد فلا بد من حل سياسي للصراع هكذا تقول مسؤولة في منظمة العمل ضد الجوع فاليمن أصبح سجنا بلا جدران هكذا وصفه مدير حملة منظمة أوكسفام هناك مسألة أخرى في الصليب الأحمر البريطاني أكدت أن الوضع الإنساني في اليمن حاليا يتدهور بسرعة تحذيرات متكررة في بلاد يعصف بها الصراع منذ أكثر من أربع سنوات حاصدا أرواح عشرات الآلاف من اليمنيين قتلا وجوعا ومهددا حياة ملايين آخرين