حكومة إقليم كردستان العراق تخفض رواتب موظفيها

29/01/2019
في قاعة صفية بمدرسة حكومية يواظب المعلم عطا عبد الجبار على شرح مادة الاجتماعيات رغم تأخر حكومة إقليم كردستان العراق عن تسديد راتبه تسعة أشهر على مدى ثلاث سنوات متتالية واستقطعت نصف راتبه تحت بند الادخار الإلزامي كحال كل موظف حكومي بعد انتهاء الدوام يلجأ للعمل سائقا لسيارة أجرة علها تساعده في مواجهة أعباء الحياة أنا مضطر عقب انتهاء الدوام للعمل كسائق أجرى لتأمين لقمة العيش لعائلته الحياة هنا صعبة جدا فالحكومة مدينة لي كحال جميع موظفي الإقليم بنحو عشرين ألف دولار لو دفعت هذا المبلغ على أقساط شهرية سيرفع من مستوى معيشي ويحرك السوق كان المعلمون يتقاضون بين 700 والفي دولار بحسب الأقدمية والكفاءة لكنها خفضت إلى النصف مع تراجع إيرادات الدولة بسبب انخفاض أسعار النفط ويبقى السؤال مطروحا هل سيقبل المعلمون استقطاعات الرواتب بعد انتهاء الأزمة المالية في الإقليم لا نقبل أبدا لأن رواتنبنا من حقنا الطبيعي يعني حق مشروع ويجب أن يكون الرواتب خلال التشريعات وليس قرارا قرارات حكومة ومع اقتراب تشكيل حكومتين الإقليم وبغداد يبدو أن الطرفين اتفقا على تفاصيل عدة تنهي الخلافات المالية بين الجانبين في إقليم كردستان العراق من الصعب أن تجد موظفا حكوميا خاصة من المعلمين من دون عمل إضافي يساعده على تكاليف الحياة لاسيما بعد أن خفضت رواتبهم إلى النصف في أوائل عام 2016 تعالت هتافات المعلمين احتجاجا على السياسات الاقتصادية لحكومة الإقليم تجاههم وشملت المظاهرات حركة الطرق لاسيما في مدينة السليمانية جراء تأخر دفع الرواتب بل وتخفيضها احتجاجات مرشحة للتكرار إذا غابت الحلول للأزمة المالية عبر التوافق السياسي ناصر شديد الجزيرة السليمانية