ماكرون ينتقد الأوضاع الحقوق بمصر.. والسيسي يبرر واقعها

28/01/2019
يلتقيان من جديد السيسي وماكرون هذه المرة في القاهرة حيث يحل الرئيس الفرنسي ضيفا بصحبة عشرات من أرباب الأعمال الفرنسيين هي الصفقات التجارية المشتركة مجددا كشأن زيارة الرئيس المصري لباريس في أكتوبر عام لكن الرئيس الفرنسي قبل أن يلتقي بنظيره المصري قال أمام الصحفيين إن حقوق الإنسان في مصر تزداد سوءا عما كانت عليه أيام مبارك الذي تحل ذكرى الثورة عليه هذه الأيام إلا أنه بعد القمة الثنائية حاول التخفيف من لهجته مؤكدا على حتمية الحريات لتحقيق استقرار مصر الذي يهم الفرنسيين أكدت أن استقرار مصر مهم لنا وهو أساس الشراكة الإستراتيجية وهذا ما سنعمل عليه معا بحثت مع الرئيس السيسي كل ما يتعلق بالسلام والأمن المستدام وأكدت أن العمل على السلم والأمن لا يمكن فصله عن حقوق الإنسان ماكرون تحدث في باريس عام 2017 عن رفضه إعطاء دروس للرؤساء حول حكم بلادهم فسر ذلك حينها بانشغاله بالصفقات الضخمة التي أبرمتها بلاده مع مصر لكن الصفقات الزيارة الحالية لم تمنعه من الحديث وإن بشكل ناعم نعومة لم تمنع حدة الرئيس المصري وهو يكرر تقريبا كل ما قاله في فرنسا قبل عام ونيف إحنا لسنا كأوروبا ولسنا كأميركا نحن دولة أو منطقة لها خصوصيتها يصر السيسي على اختراع مقياس حقوقي خاص لمواطنيه ويطالب الآخرين بتبنيه بإلحاح فحقوق المصريين بمقتضى خطابه ليست كحقوق الأوربيين وله في ذلك مبرره الخاص برأي السيسي تلك حجة كافية لتجاهل حق الحياة وحرية التعبير لصالح توفير فرص العمل وتأمين الأرزاق رغم أن حاصل أي مراجعة لمنجزات الرئيس المصري خلال زهاء ست سنوات منذ انقلابه العسكري تؤكد من النظرة الأولى أن غياب الحريات لم يفسح المجال للنمو الاقتصادي بل هو أحدهما لصاحبه على نحو غير مسبوق كما تشهد تقارير دولية جمة بحسب الرئاسة الفرنسية تتضمن زيارة مكفول لمصر توقيع نحو ثلاثين اتفاقا وعقدا تجاريا بقيمة مئات ملايين اليوروهات لعل زاوية المنافع الاقتصادية تحكم التعاطي الغربي مع مصر السيسي وقد تكون كفيلة بغض طرف الديمقراطيات الغربية عن ملف حقوق الإنسان المتخم بالانتهاكات السيسي نفسه أشار لشيء من هذا حين دعا ضمنا لتجاهل تلك الانتهاكات وما حدش تكلم وما أكمل الموضوعات الموجودة في العالم بحجة أنه يتناول وهذا ما حد