مآل الحدود الإيرلندية.. النقطة الأصعب في مفاوضات البريكست

28/01/2019
نقطة شائكة في مسودة مشروع اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي شبكة الأمان أو اتفاق الضمانات بالنسبة لأيرلندا الشمالية اتفاق ظلت الأطراف الأوروبية والبريطانية تتفاوض بشأنه تؤجله على مدى سنتين ونصف بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستصبح هذه الخمسمائة كيلومتر بين مقاطعة أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا حدودا برية وحيدة بينهما خروج لندن من النادي الأوروبي سيترتب عليه خروجهم من السوق الموحدة والاتحاد الجمركي اللذين يضمنان حرية التنقل وتوحيد المعايير والرسوم الجمركية وهو ما يتطلب اعتماد آليات جديدة لحدودها المشتركة مع دول الاتحاد يشدد السكان والشركات من الجانبين على ضرورة أن تظل الحدود مفتوحة فهناك واحد وثلاثون في المائة من صادرات أيرلندا الشمالية تذهب إلى جمهورية أيرلندا نحو ثلاثين ألف شخص يعبرون الحدود يوميا والجانبان مرتبطان بشكل كبير اقتصاديا واجتماعيا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أثار قلق الكثير ممن يعملون ويعيشون على جانبي الحدود الأيرلندية حيث تعد أيرلندا الشمالية المنطقة الأكثر فقرا في بريطانيا وتثير إقامة حدود جديدة المخاوف من عودة الاضطرابات التي وضع حدا لها اتفاق السلام الموقع عام 1998 وتخشى الشرطة البريطانية من أن يصبح أي بناء يقام على الحدود الأيرلندية هدفا لجماعات مسلحة معارضة غير ملتزمة بالاتفاق البريكس إذن قد يرافقه ظهور حدود جديدة بين جمهورية أيرلندا وإقليم أيرلندا الشمالية التابعة للمملكة المتحدة ستتغير معها خارطة أوروبا فهل سيبقى شمال أيرلندا مع المملكة المتحدة وجنوبها مع الاتحاد الأوروبي