الحرس الثوري ينفي مقتل إيرانيين بالغارة الإسرائيلية بسوريا

28/01/2019
على وقع السجال الإيراني الإسرائيلي حطت طائرة النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جون كيري في دمشق زيارة اقتصادية في ظاهرها تحت لافتة دعوات إعادة إعمار سوريا لكنها تأكيد من طهران على تخطيط أقدامها أكثر فأكثر في إحدى أهم ساحات المواجهة مع إسرائيل في اتفاقات الدفاع المشترك بين البلدين أتاحت للمستشارين الإيرانيين إدارة جزء كبير من فصول الحرب في السنوات القليلة الماضية بجانب عشرات من الفصائل المسلحة المحسوبة على إيران وأهمها حزب الله والنجباء ولواء فاطميون والزينبيون وكلها مصنفة في قوائم الإرهاب الأميركية ومنذ الغارة الإسرائيلية على مطار دمشق في الأسبوع الماضي باتت التهديدات المتبادلة على خط بياني متصاعد الحرس الثوري وإن كان نفى سقوط أي من أفرادها في الغارة الأخيرة إلا أنه كرر التهديد بأن أي حرب جديدة تبدؤها إسرائيل ستنتهي بإزالتها وتدميرها بالكامل كما حرص على التذكير بأحقية وجود طهران على التراب السوري بالتزامن مع قرار الانسحاب الأميركي الولايات المتحدة الأميركية لم تعد قادرة على نشر قواتها في المنطقة فلجأت إلى الحرب بالوكالة ورغم ذلك فقد انهزمت في إستراتيجيتها لقد تعرفنا على خطوط العدو وكيفية تنظيم قدراتنا والرد عليها في الزمان والمكان المناسبين إسرائيليا تبدو حكومة نتنياهو ماضية في خططها لاستهداف الوجود الإيراني على الأراضي السورية ويرى نتنياهو أن الرسائل التي كانت توجه عبر موسكو بتجنب اقتراب الأطراف المحسوبة على إيران من الحدود الإسرائيلية لم تعد تجدي نفعا وعليه كثفت إسرائيل غاراتها تجاه ما تقول تل أبيب إنها وحدات إيرانية لا يتوانى عن نتنياهو عن الضرب أينما رأى ذلك ضرورة في ظل دعم أميركي وغض نظر روسي تصعيد يقابل بتصعيد لكنه هذه المرة جاء من لبنان وتحديدا حزب الله حاول حسن نصر الله الأمين العام للحزب تخفيف زخم اكتشاف الجيش الإسرائيلي أنفاق الحدود الشمالية مع إسرائيل بالقول إنها تستخدم منذ فترة ليست بالقصيرة جدال لا مؤشرات في الأفق على تخفيف حدته من سوريا إلى لبنان وليس بعيدا عنه العراق وواحدة من حلقاته الجديدة صواريخ إيران البالستية فطهران تدرك أن الدور بعد البرنامج النووي سيكون على برنامجها الصاروخي ولذا كانت إشارة الخارجية الإيرانية إلى أن برنامجها الصاروخي ليس للتفاوض ولا وجود لأي حوار بشأنه