معرض السياحة الدولي يختتم فعالياته بمدريد

27/01/2019
في شهر يناير من كل سنة تتحول مدريد إلى فضاء يشع بأنوار وثقافات دول متباعدة تبحث في العاصمة الإسبانية عن وسائل لجذب الباحثين عن للتنزه والترفيه والاسترخاء في هذا المعرض ثمة مقترحات لكل الجيوب والأذواق ولزائر أن يختار بين أسرار إفريقيا أو هدوء أوروبا فسيفساء الشرق الأوسط أوسع رئاسيا التي نزلت بكل ثقلها الإنترنت تغيرت الصورة النمطية حول آسيا الزائر للدول الآسيوية يبحث عن التجارب التي يصعب العثور عليها في الغرب ارتفاع لا يقاس بالإنجازات التي تحققها دول كإسبانيا التي فاق عدد زوارها في السنة الماضية 80 مليون سائح نجاحات تفسر حضور كل الأقاليم الإسبانية في هذا المعرض هنا تتم استمالة الزائر عبر المطبخ أحيانا وعبر استعراض التلاقح الحضاري احيانا اخرى رهانات ناجعة جعلت بعض الأقاليم تفكر في وصفات للتوفيق بين السياحة وحماية المدن من تداعياتها السلبية هناك العديد من المدن السياحية وصلت إلى مرحلة النضج الازدحام الذي تشهده يفرض إعادة النظر ذاتها السياحي وربما تمزيق نجاحها على باقي قطالونيا قد يكون أحد الحلول تطلعات تبدو مختلفة لدى معظم الدول العربية المشاركة في المعرض التي يصب معظمها إلى توسيع حصته في سوق تفرض تنافسية عالية وتحسين التعاون بين القطاعين الخاص والعام على حد تعبير بعض المشاركين زمن العولمة حيث يتكرر بعض العادات والتقاليد تبحث الدول عن تميز لاستمالة سائح لم يعد يكتفي بعرض البحر والشمس بل يريد مطبخا وثقافة وتاريخا يجعل من الاستجمامي أيضا لحظة معرفة أيمن زبير الجزيرة