مادورو يعبس بوجه أوروبا ويترك الباب مواربا مع أميركا

27/01/2019
ليست هذه طبول الحرب في فنزويلا تنبيها إلى الأخطار المحدقة بالبلاد وسيلة تواصل بين الشباب الفنزويلي ورئيسهم تفننوا في إيقاعاتها زمن القلاقل السياسية تحدث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشباب عن المستقبل أن فنزويلا لن تكون مستعمرة أميركية ورفض أي دعوات لإجراء انتخابات في غضون ثمانية أيام كما طالبت دول الاتحاد الأوروبي هذا موقف وقح من أوروبا وغير قابل للتطبيق عليهم سحب هذه المهلة لا أحد يعطي مهلة إذا أرادوا أن يغادروا فنزويلا عليهم أن يفعلوا ذلك جميعا والآن فينزويلا ستواصل مسيرتها ولحسن الحظ لسنا مرتبطين بأوروبا لكنه ترك الباب مواربا للحوار مع أميركا أعتقد أنه من غير المرجح أن يحدث ذلك لكنه ممكن أرسلت خطابات لكن أعتقد أنه غارقة في المشاكل الداخلية مادورو قد أمهل واشنطن اثنتين وسبعين ساعة لسحب دبلوماسييها من البلاد وقد غادر بعض أفراد البعثة الدبلوماسية الأميركية السفارة بزيارات ترافقها الشرطة وانتقلت المواجهة السياسية في البلاد إلى واشنطن حيث تفيد الأنباء أن إعلان رئيس البرلمان خوانغ نفسه رئيسا مؤقتا تم بتنسيق وثيق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب وأحدث اعتراف الولايات المتحدة علنا بزعيم المعارضة غير منتخب رئيسا لفنزويلا بهذا الشكل صدمة في عدد من دول العالم تعهد الرجل الذي أعلن نفسه زعيما مؤقتا في فنزويلا ببقاء أنصار المعارضة في الشارع إلى أن تحظى بلاده بحكومة انتقالية ودعا الجيش الذي يبدو أنه يملك مفاتيح الأزمة في البلاد إلى تأييد خطواته الرامية إلى تغيير النظام وأعلن عن قانون للعفو العام عن أي من ضباط الجيش ينشقون عن مادورو لكن حتى الآن لم يستجب لهذا النداء سوى الملحق العسكري الفنزويلي في واشنطن حيث أعلن أنه لم يعد يعترف به نيكولاس مادورو رئيسا شرعيا لفينزويلا ودعا زملاءه العسكريين إلى تأييد غويدو أما بالنسبة لفنزويليين المكتويين بنار الأزمة لا يدركون أن المشكلة في بلادهم داخلت المجهول وتحولت إلى صراع بالوكالة بين الدول الكبرى نبهت الأمم المتحدة إلى أن الوضع قد ينفجر في أي لحظة بعواقب كارثية