موسكو: أنشطة تركيا في سوريا قد تنتهك وحدة أراضيها

27/01/2019
يعود الكرملين للحديث عن اتفاقية أضانا بين تركيا وسوريا ويقول إن أنشطة تركيا على الأراضي السورية وفقا لهذه الاتفاقية يجب أن تنتهك وحدة أراضي هذا البلد تعبر السلطات الروسية من خلال هذا التصريح عن قلقها بشأن الحفاظ على وحدة أراضي سوريا لكنها تعترف في الوقت ذاته بحق تركيا في التحرك فوق الأراضي السورية بموجب هذه الاتفاقية وقبل ذلك وخلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لموسكو قبل أيام أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اتفاقية أضانا وقال إنها ما زالت سارية المفعول يعتبر الأتراك للإشارة اعترافا من بوتين بحق تركيا في التحرك على الأراضي السورية فلماذا يعود الحديث عن اتفاقية أظن في هذا التوقيت وما أهميتها بالنسبة للأتراك توصلت تركيا وسوريا إلى اتفاقية أظن عام بعد أن أصبحت على شفا حرب مدمرة نتيجة استقبال سوريا لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان والسماح له نشاط عسكري على أراضيها رغم التهديد العسكري التركي النظام السوري على طرد أوجلان وإغلاق قواعدها العسكرية في سوريا الاتفاقية التي تنص على اعتراف الجانب السوري بأن حزب العمال تنظيم إرهابي وعلى التزامه بمنع أي تحرك عسكري للحزب داخل الأراضي السورية اليوم تقول تركيا إن النظام السوري غير قادر على منع تحركات قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبرها تابعة لحزب العمال فوق الأراضي السورية بل إن أنقرة تتهم النظام السوري باللعب بورقة الأكراد منذ اندلاع الثورة السورية ويعني هذا أن النظام غير قادر أو لا يريد الوفاء بما التزم به ما يمنح الحق لتركيا في الدفاع عن حدودها يدعم هذا السند القانوني مطالبة الرئيس التركي بإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية تحت إشراف تركيا لكنه سيحتاج إلى توافقات مع الأميركيين قبل انسحابهم وكذلك مع الروس الباقين في سوريا وهنا قد يتحول الوضع في إدلب إلى ورقة ضغط على تركيا فقد أعرب الناطق باسم الكرملين عن قلق كل من موسكو ودمشق من تطورات الأوضاع في إدلب مشيرا إلى أن الاتفاقات مع الجانب التركي بشأن هذه المنطقة لم يتم تنفيذها بالكامل ولأن إدلب والمناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية تقع على الحدود التركية فكلاهما يبقى أولوية بالنسبة لأنقرة التي تتحرك بحذر شديد في الحالتين