خروج بريطانيا من الاتحاد يثير مخاوف الإيرلنديين

27/01/2019
ماض من النزاع والعنف لم يكن أقرب لسكان أيرلندا الشمالية اليوم بذكرى الأحد الدامي التي أحياها الايرلنديون هذا العام لوضع الزهور على نصب تذكاري للضحايا يسمع صداه في الواقع من حولهم مع اقتراب انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتنامي المخاوف من عودة النزاع الطائفي آلاف الأطنان من البضائع والآلاف من الأشخاص يعبرون يوميا من هنا من هذه النقطة الحدودية التي تربط أيرلندا الشمالية بجمهورية أيرلندا هكذا دون أي نقاط تفتيش أو نقاط عبور حدودية هذه هي الحدود المرنة كما اتفق عليها في اتفاق الجمعة العظيمة في العام 1998 للسلام في أيرلندا لكن هذا الاتفاق مهدد الآن بعد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فرهان سكان أيرلندا الشمالية على البقاء ضمن التاج البريطاني لأجل أن يتوقف العنف لم يسعفهم أمام ما تقتضيه المرحلة المقبلة هاريسون عايش عقود النزاع الأيرلندي وأعتقد أن إلغاء الحدود المفتوحة مع جمهورية أيرلندا قد يسمح للتاريخ أن يعيد نفسه هذا المكان خلفي يلخص المعضلة حين تتوقف الماشية والبضائع عن العبور بشكل سهل بين شطري أيرلندا سيمنح ذلك دعوات العنف حيزا من جديد حين تتأثر حياة الناس ويعود النزاع وهذه فاتورة الانسحاب البريطاني الباهظة ولا تختلف المخاوف على الضفة الأخرى كثيرا الساسة في أيرلندا يعتقدون أن هذه الجزيرة الأيرلندية ستتحمل تكلفة الخروج البريطاني يقولون إن الحدود المفتوحة ستبقى كيف ستكون هذه الحدود البرية الوحيدة بين بريطانيا والاتحاد على لندن وبروكسل أن تتفق سريعا وإلا فإن دعاة العنف سينتصرون لأجل هذا تبقى حدود الأيرلنديتين الورقة الأهم في التفاوض على الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي فإن إعادة صياغة هذه الحدود تعني لبروكسل أن لندن لن تظل محتفظة بامتيازاتها كعضو في الإتحاد محمد معوض الجزيرة لندن داعيا في أيرلندا الشمالية