تعرف على مأساة نازحي إدلب السورية

27/01/2019
شهدت سوريا مستويات غير مسبوقة من النزوح الداخلي إلى حد لم نر مثله طوال فترة الصراع المستمر منذ سبع سنوات وفي أقل من ستة أشهر نزح أكثر من مليون رجل وامرأة وطفل سوري معظمهم يعيشون الآن في ظروف قاسية للإشارة هناك أكثر من ستة ملايين ونصف مليون نازح في جميع أنحاء سوريا وهذا التصميم الظاهر أمامكم يوضح لنا أشهر عمليات النزوح التي شهدتها سوريا على يد قوات النظام وحليفها الروسي تلاحظون هذا الرقم وهو الأعلى ويتعلق بنزوح داخلي باتجاه الحدود السورية التركية لأكثر من 600 ألف شخص من سكان محافظة حماة وإدلب وحلب وقد وقع بداية العام الحالي منظمة منسق الاستجابة الإنسانية التي عملت على استقبال جميع المهجرين لديها أرقام أخرى بشأن النازحين في إدلب وهي ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نازح تقول المنظمة إن هذا الرقم يمثل أكثر من أربعين في المائة من سكان محافظة إدلب الأصليين 20 في المائة منهم مازالوا يقيمون في حوالي ستمائة وأربعين مخيما وأشار تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا إلى أن النازحين دفعوا ثمنا باهظا بسبب المعارك التي شنتها الحكومة لاستعادة الأراضي وتحذر اللجنة الدولية من أن نسبة كبيرة من هؤلاء النازحين يقبعون حاليا في إدلب حيث يمكن أن يؤدي هجوم آخر عليها لا يوجد أي اعتبار يذكر للحياة المدنية إلى أزمة كارثية في مجال حقوق الإنسان والوضع الإنساني وتوصي لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا بضمان توفير السكن المناسب للنازحين وعدم اعتقالهم وعدم رفض الدولة تعسفا منحهم مساعدات إنسانية واحتفاظهم بحقهم في العودة بأمان وكرامة إلى منازلهم السابقة وتحث اللجنة الدولية جميع أطراف النزاع في سوريا والمجتمع الدولي على إعطاء الأولوية بمحنة هؤلاء النازحين