عـاجـل: مراسل الجزيرة: غارة إسرائيلية تستهدف منزلا في دير البلح وسط قطاع غزة

الأوشحة الحمراء تواجه السترات الصفراء في شوارع باريس

27/01/2019
اختفى اللون الأصفر وحل محله في الشارع الباريسي هذه المرة أصحاب الأوشحة الحمراء دفاعا كما يقولون عن الديمقراطية والابتعاد عن الفوضى والتخريب ولكي لا تعتبر هذه المظاهرة نوعا من الدعم للرئيس مكرون أعلن منظموها أنها ليست ذات طابع حزبي بل تعبير عن تمسكهم بالنظام الجمهوري آخرون أوضحوا أن الهدف هو أن يدرك أصحاب السترة السفراء أنهم لا يمثلون كل الفرنسيين ذو السترات الصفراء يريدون الانقلاب على الديمقراطية وهم لا يمثلون إلا أنفسهم أنهم يجيدون أحداث الضجيج والتخريب لذا تهتم بهم وسائل الإعلام هم ظاهرة محدودة يراد لها أن تكون ضخمة يوجد حاليا حوار تنظمه الحكومة عليهم طرح أفكارهم والأغلبية الديمقراطية هي التي تقرر في النهاية الطريقة التي يعبر بها أصحاب السترات الصفراء عن مطالبهم لا تتواءم مع دولة القانون لأنهم يستخدمون العنف ولا يحترمون القانون نحن تظاهرنا اليوم وأشعرنا بذلك السلطات وانتهت التظاهرات بهدوء ولم تقع أي صدامات حاول عدد من أصحاب السترات السفراء المجيء لملاقاة أصحاب للأوشحة الحمراء في نهاية مسيرتهم غير أن الشرطة فصلت بين الطرفين وخلال مرور مسيرة الأوشحة الحمراء كان معارضوهم يستفزونهم بشعارات استهجان وأخرى ضد الرئيس مكرون مظاهرة الأوشحة الحمراء تمثل فقط 20 بالمئة من الفرنسيين الذين يعيشون في رفاهية ولا يواجهون مشكلة الحصول على الرغيف بنهاية الشهر وهؤلاء لا يفهمون أن ثمانين في المئة من الفرنسيين لا يقدرون على العيش بكرامة وقد لوحظ أن الحكومة نأت بنفسها عن هذه المظاهرة ولو في العلن وقد فسر بعض الناس هذا التصرف من السلطات بالامتناع عن صب الزيت على النار باستثناء بعض النواب عن الحزب الحاكم غاب الوزراء وعن هذه المظاهرة هذا الدعم من دون المشاركة عزز الاعتقاد لدى أصحاب السترات السفراء بأن هذه المظاهرة لا يمكن إلا أن تكون دعما للرئيس ماكرون نور الدين بوزيان الجزيرة