الحفاظ على حرارة الأرض يخفض الطلب على النفط

26/01/2019
على رأس المؤثرات السلبية في الاقتصاد العالمي قضية الاحتباس الحراري وتخفيف الاعتماد على النفط المصدر الرئيسي لانبعاثات الكربون وفق تقارير منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس آخر الأرقام تشير إلى أنه بحلول عام 2050 ستكون في المائة من الطاقة المولدة من مصادر بديلة كالشمس والرياح وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يؤدي التزام الدول والشركات بهدف خفض حرارة الأرض بمقدار درجتين إلى تقليص إنتاج النفط من 93 مليون برميل يوميا عام 2020 إلى 74 مليونا عام 2040 الطاقة من النفط والغاز إلى الطاقة المتجددة لتخفيف الضغوط على أسعار النفط في المدى القصير أما في المدى الطويل فستكون هناك تقلبات تعتمد على خفض أوبك وروسيا إنتاجهم وكذلك على زيادة الإنتاج التي تريدها الولايات المتحدة وبينما تتوقع دراسات انخفاض الطلب على النفط تتوقع أخرى ارتفاعا في الطلب على الغاز كمصدر نظيف للطاقة الأمر الذي سيرفع نسبة الإقبال عليه إلى 24 في المائة خلال السنوات القادمة أن أراهن على المستقبل سأقول إن هناك رابحين الطاقة البديلة المولدة من الشمس والرياح إلى جانب الغاز لأن هناك طلبا حول العالم وعلى مستوى الغاز المسال سنرى مستقبلا لقطر والولايات المتحدة وأستراليا وروسيا التي يمكنها جميعا ضخ كميات كبيرة من الغاز المسال لكن الشركات والمؤسسات البحثية ترى أن قطاع الغاز سيحتاج استثمارات إضافية لتلبية الطلب خلال العقدين المقبلين كما تشير أبحاث أخرى إلى أن مصادر الطاقة البديلة بحاجة إلى استثمارات ضخمة لزيادة حصتها من إجمالي الطاقة المولدة في العالم إلى 50 بالمئة عام 2050 مقارنة ب 12 في المائة حاليا يقول خبراء في قطاع النفط إن الطلب العالمي على النفط سيتراجع وتتراجع معه أسعاره خلال العقود المقبلة بينما ستثبت أسواق الغاز إيهاب العقدي الجزيرة دافوس سويسرا