التشكيلات المسلحة التابعة للإمارات في اليمن

26/01/2019
بعد مرور عام على تدخلها في اليمن انتهجت الإمارات ضمن ما يسمى التحالف العربي لدعم الشرعية إستراتيجية واضحة المعالم واعتمدت في ذلك على تشكيلات مسلحة أهمها ألوية العمالقة التي انطلقت بإشراف ودعم إماراتي مع بداية العام 2017 باتجاه الحديدة هنا على الساحل الغربي ينتمي أغلب مقاتليها إلى التيار السلفي وقد تشكلت من خمسة ألوية عسكرية يقودها أبو زرعة عبد الرحمن صالح تتألف حاليا من اثني عشر لإيواء نتيجة الانضمام مقاومة اتهامية إلى صفوفها ومتوسط القوة الفعلية لهذه الألوية ما يناهز تسعة آلاف مقاتل تعد قوات حراس الجمهورية صورة مستنسخة من قوات الحرس الجمهوري التي كانت تتبع عائلة الرئيس السابق علي عبد الله صالح أثناء حكمه أعلن استكمال تشكيلها في أبريل نيسان 2018 وخضع منتسبوها لتدريبات في عدن بإشراف ودعم وتمويل إماراتي أسندت قيادة هذه القوات إلى طارق محمد عبد الله صالح ابن شقيق صالح وتنوي الإمارات فرضه قائدا عاما للقوات المنتشرة في الساحل الغربي يتراوح القوام الفعلي للقوات بين خمسة وستة آلاف جندي بينما تقول بعض المصادر إن العدد قد يصل إلى عشرة آلاف تشكلت هذه القوات في مارس آذار وتتبع شكليا وزارة الداخلية لكنها في الواقع تعمل بالوكالة لصالح الإمارات يبلغ قوامها البشري من خمسة عشر ألف جندي تتكون الحزام الأمني من بعض فصائل المقاومة الشعبية وقد خضع أفرادها للتدريب على أيدي مدربين إماراتيين وسودانيين في مراكز باليمن وأخرى خارجه تتبع الإمارات منها القاعدة العسكرية الإماراتية في مدينة عصب بإريتريا تتوزع قوات النخبة الحضرمية في المكلا ومدن ساحل حضرموت ويتجاوز عددها خمسة آلاف جندي شكل أغلبها في ألوية وبمسميات مختلفة وهي شبان والأحقاد والريان وبرشيد تخضع جميعها للقيادة الإماراتية رغم أنها تتبع إداريا لمحافظ المحافظة بوصفه قائد المنطقة العسكرية الثانية قوات النخبة الشبواني الأشد ولاء للإمارات حتى مطلع عام بلغ عدد مجنديها نحو ستة آلاف جندي ويتشكل قوامها البشري من أغلب مديريات محافظة شبوة بينما تظل مديريات أخرى خارج هذا التشكيل كل هذه التشكيلات المسلحة التي تتحكم فيها الإمارات تنفذ إستراتيجية التدخل الإماراتي في السيطرة واحتكار أسباب القوة عسكريا وأمنيا في اليمن