منظمات حقوقية تدعو فرنسا لعدم بيع السلاح لمصر

24/01/2019
خلال زيارة الرئيس السيسي الرسمي لفرنسا نهاية العام 2017 صرح الرئيس الفرنسي أنه لا يريد تلقين السلطات المصرية دروسا عن حقوق الإنسان بعد عام ونصف عام من ذلك التصريح عشية أول زيارة رسمية يقوم بها ماكرون لمصر نهاية هذا الشهر رسمت ثماني منظمات حقوقية دولية لوحة قاتمة لوضع حقوق الإنسان في مصر وقد طالبت تلك المنظمات الرئيس الفرنسي بوضع حقوق الإنسان في صلب محادثاته مع السيسي وبالخروج عن صمته عما سمته تلك المنظمات بالحصيلة الكارثية لمصر في مجال حقوق الإنسان ما نأخذه على مصر وحكومتها هو قمع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمحامين أي كل من يريد إسماع صوت المجتمع المدني نريد من الدولة الفرنسية ممثلة بالرئيس نكرو أن تبين للرئيس السيسي انه لا يمكن مواصلة تعزيز التعاون مع بلد يسجن زملائنا الحقوقيين أو يعذبهم أو يخفيهم أو يمنعهم من مزاولة نشاطهم المطلوب من الرئيس مقوم بنصف وجه فرنسا من حمام دم في السنوات الماضية والذي تتصارع كل يوم منذ اجتماع مع الرئيس عبد الفتاح السيسي تقول المنظمات الحقوقية الدولية أن مصر تحولت إلى سجن مفتوح للمدافعين عن حقوق الإنسان وانتهاك حقوق الإنسان أصبح أمرا عاديا بحجة مكافحة الإرهاب فرنسا متواطئة لأنها لم تتوقف أبدا تزويد النظام المصري بالأسلحة وتواصل ذلك حتى الآن بدعوى أن النظام المصري يساهم في استقرار المنطقة ويشجع السلام مع فرنسا تشجع النظام المصري إذ لم نسمع من الحكومة الحالية أو السالفة تصريحات قوية تدين خرق حقوق الإنسان مما أثار غضب المنظمات الحقوقية نشرت وسائل الإعلام أنباء قبل زيارة الرئيس الفرنسي للقاهرة أفادت بإبرام صفقات بين البلدين بينها بيع عتاد عسكري إلى مصر ردا على المنظمات الحقوقية التي تتهمها بتغليب المصالح على المبادئ وتقول فرنسا إنها تواصل الحوار المباشرة والصارم مع القاهرة بشأن حقوق الإنسان نور الدين بوزيان الجزيرة باريس