الغرامات.. عقاب إسرائيلي للأسرى وعائلاتهم

25/01/2019
منذ نحو عامين ونصف تغيب زنازين الاحتلال الأسير حمزة الذي يمضي حكما بالسجن نحو ثلاث سنوات ونصف لكن العائلة المثقلة بالحنين لابنها الأسير كان عليها أن تتحمل أيضا غرامة مالية أثقلت كاهلها في غياب أحد أبنائها المعينين للأسرة فالمحكمة العسكرية الإسرائيلية رفضت إصدار حكمها قبل قيام العائلة بتسديد مبلغ يتجاوز ستة آلاف وخمسمائة دولار اضطرت العائلة لاقتراضها فامتناع عائلات عن دفع الغرامة التي تقرها المحاكم الإسرائيلية في حق الأسير قد تترتب عليه زيادة محكوميته وتشمل مبالغ مالية تفرضها المحاكم العسكرية لدى إصدار الأحكام وأخرى تفرض على الأسير كعقوبات داخل السجن خلال عام 2013 فقط أمام محكمة عوفر العسكرية فرضت أكثر من مليون شيكل غرامات مالية بحق الأطفال القاصرين دون سن الثامنة عشرة لمحكمة عوفر لوحدها هناك أيضا مبالغ بمئات الآلاف من الشواكل فرضت على أطفال مماثلين أمام محكمة السالمة العسكرية وإلى جانب الغرامات باتت إسرائيل تفرض تعويضات على الأسرى خاصة المقدسيين والمتهمين بالضلوع في قتل إسرائيليين قد تصل إلى مبالغ خيالية بالنسبة لأسرة متوسطة الحال وهو ما فوجئت به عائلة الطفل أيهم الصباح الذي اعتقل قبل ثلاث سنوات كان حينها طفلا متفوقا في الصف التاسع لم يتجاوز 14 عاما وحكم بتهمة تنفيذ عملية طعن حكم خمسة وثلاثين سنة مع غرامة مالية خيالية جاوزت 350 ألف دولار بالشيكل مليون ومائتين وخمسين ألف طبعا مبلغ هائل جدا وحكم قاسي جدا غرامات تعد عقابا للأسرى وعائلاتهم ومحاولة لتحميلهم أعباء اقتصادية كبيرة وتشكل في الوقت ذاته مصدر تمويل للمحاكم العسكرية والسجون الإسرائيلية المكتظة بآلاف الأسرى الفلسطينيين شيرين أبو عاقلة الجزيرة قرب سجن عوفر غرب رام الله