شارع الرشيد ببغداد تحفة معمارية نادرة تشكو الإهمال

24/01/2019
شارع الرشيد أقدم شوارع العاصمة العراقية بغداد وأهمها وقد يكون أجملها افتتح هذا الشارع في تموز من العام في عهد الدولة العثمانية كل شيء هنا يوحي بالأصالة مساجد بغداد القديمة مازالت قائمة ومقامات الشعراء حاضرة ومقاهيه عامرة تحتضن روادها وعشاقها الذين يأتون إليها من كل حدب وصوب عاصر الشارع طوال قرن من الزمن فصولا مهمة من تاريخ العراق الحديث سياسيا وثقافيا واجتماعيا فقبل أكثر من مائة عام شهد الشارع استعراضا للقوات البريطانية التي أعلنت احتلالها العراق في العام من هنا انطلقت تظاهرات وحركات سياسية وأحداث منها المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء السابق عبد الكريم قاسم في العام يعاني هذا الشارع حاليا إهمالا كبيرا فعبارته البغدادية القديمة تداعت كثيرا ولم يتبقى منها إلا هذه الأقوال المطلوبة أعدت الرشيد هذه الواجهات مثلا ما شارع الرشيد المحطمة يعني آيل للسقوط الشارع قبل خمسة عشر عاما بسبب الأحداث الأمنية التي مرت بها البلاد لكن حكومة بغداد أعلنت مؤخرا إعادة افتتاحه لتشرع أمانة بغداد في تنفيذ خطة تهدف إلى إعادة تأهيله بمرحلتين الخطة الأولى وهي أعمال القشط وإيعاز إقصاء إضافة إلى ترتيب أرصفة الشارع قبل المشاريع البلدية الخطة التي تتضمن إعادة تنظيم واجهات الأبنية في كل زاوية من زوايا هذا الشارع قصة تروي حدثا مهما شهدته هذه المدينة وبغداد التي شغلت الدنيا بماضيها تشكل حاضرها وشارع الرشيد أحد أهم معالمها ينتظر من يعيد له الحياة والأمل ولد إبراهيم الجزيرة بغداد