انقسام بالشارع الفنزويلي بين تنحي مادورو ودعم واشنطن لغوايدو

24/01/2019
انفلت زمام الأزمة السياسية في فنزويلا وقسمت البلاد بين رئيسين وشعبين وفئتيها عالميتين وبعد أن لبى آلاف من الناس نداء المعارضة نزلوا إلى الشوارع ضد ما سموه بالغاصب للسلطة تحولت المظاهرات إلى مواجهات عنيفة بين الشرطة ومعارض حكم الرئيس نيكولاس مادورو أودت بحياة عدد من المتظاهرين وتعهدت المعارضة بتشديد الضغط على الرئيس مادورو بعد أن نصبح وانغ ويبدو رئيس البرلمان تسيطر عليه المعارضة والذي لا يملك أي سلطة قانونية الأراضي السورية نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد مساء الأربعاء حصل بويد على تأييد من الولايات المتحدة وكثير من قادة دول أميركا اللاتينية لكن مادورو ما زال يحكم سيطرته على الجيش والمؤسسات الرسمية في البلاد فقد جدد القادة العسكريون في فنزويلا ولائهم المطلق ودعمهم الثابت للرئيس نيكولاس مادورو أنبه شعب فنزويلا إلا أن انقلابا يجري ضد المؤسسات وضد ديمقراطيتنا وضد دستورنا وضد نيكولاس مادورو الشرعي لجمهورية فنزويلا البوليفارية موقف واشنطن المؤيد للرئيس المؤقت دافع مادورو إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة واتهامها بتشجيع الانقلاب للسيطرة على موارد البلاد النفطية أما موسكو أكدت تأييدها للرئيس مادورو وشجبت ما سمته اغتصاب السلطة في فنزويلا وحذرت من مغبة أي تدخل أجنبي في البلاد مسارعة الولايات المتحدة إلى تأييد الرجل الذي نصب نفسه رئيسا مؤقتا تعني أنها شاركت مباشرة بتشكيل سلطة موازية وهذا ينطوي على الفوضى وزعزعة خطيرة للوضع السياسي الداخلي وبينما دعت الأمم المتحدة الحكومة والمعارضة في فنزويلا للحوار يقول متظاهرون في الشارع أن وقت الكلام قد انتهى فقد سئموا من أزمة اقتصادية دفعت ملايين من الفنزويليين إلى الهرب من البلاد يريدون حلا للمشاكل التي يواجهها الناس كل يوم لم يعودوا يثقون لدى مادورو الحلول لها