اللهو والغناء يفشلان بإخفاء وجه السعودية المستبد

24/01/2019
السعودي سعيدة تستضيف فنانات يتمتع بعضهم بمستوى رفيع على ذلك يطمر أو يغيب ما تقول هيومن رايتس ووتش إنه الجانب المظلم لحكم ولي العهد محمد بن سلمان منذ صعوده أصبحت البلاد بلدين واحد للتصدير الخارجي والثاني يرزح فعليا تحت حكم يقوم على ما يقول كثيرون إنه ترهيب تجاوز كل الحدود فالسعودية الأخرى التي يحرص بن سلمان على أن تظل بعيدة عن أنظار العالم هناك من يعتقل وهناك من يموت تحت التعذيب أو بإهمال طبي متعمد وهناك نخب تهان هنا واحد من أبرز ممثليها الوليد بن طلال نزيل الريدز الممنوع من السفر والمهان وعلنا ووفق مقربين منه وإذا كان هذا شأن أحد أفراد العائلة الحاكمة فالأسوأ وهو ما يعاني منه الآخرون ومن بين هؤلاء نساء طالبنا بالتغيير فانتهى الأمر بهن في السجون هيئة بريطانية شكلت قبل أقل من شهر تتكون من البرلمانيين في مجلس العموم لم تكف عن المطالبة بالحد الأدنى وهو السماح لها بمجرد مقابلة معتقلات لكن الرياضة تعتصم بالصمت فلا ترد ولا تسمح ثمة إذن ما تخشاه وفق أعضاء في هذه الهيئة وهو أن يعرف العالم أن ولي العهد الشاب الذي سوق نفسه باعتباره إصلاحيا يقوم بما يتناقض مع مقولاته فكيف يستقيم أن يعتقل نساءا طالبنا بحقوقهن الدنيا بينما يقوم خطابه الترويجي على أنه قاطرة هذا التغيير وحامي الحقوق في مملكة تمتعت باستثناء نادر من أي نقد لعدة عقود يقول أعضاء في الهيئة البريطانية إن المعتقلات يتعرضون للتعذيب والضرب والتحرش الجنسي على أيدي من يفترض أن يكونوا حماة لهن وبحسب تقارير موثقة فإن الحراس والضباط الذين يشرفون على أوضاع المعتقلات محصنون تماما بحيث وقر في أذهانهم أنهم فوق البشر وفوق المحاسبة ويستطيعون أن ينتهكوا ما شاؤوا من قيم المجتمع وتقاليده وهم يعرفون أنهم ناجون ما يجعلهم يأمرون إحدى المعتقلات بالإفطار في رمضان فلا أحد فوقهم ليحاسبهم على ما يأتونه أي صورة للعربية السعودية انتصرت تلك التي يريد ولي العهد تصديرها أم تلك التي يريد أن يخفيها عن عيون العالم على خلاف ما يرغب تحولت السعودية في عهده إلى ما يشبه الدول المارقة في رأي البعض وكان اغتيال الصحفي البارز جمال خاشقجي مفصليا وكاشفا لما يراد له أن يخفى لقد قتل في قنصلية بلاده في دولة أخرى وبأوامر يعتقد أنها صدرت من ولي العهد شخصيا أو على الأقل بحلمه وبدفع منه ما يعني أن الرياضة لم تعد تلك التي كانت في الماضي وأن ثمة من يحكم ويتحكم ويغير بما يتناقض والتزامات الدول المعاصرة وأن ما روج من تحديث وعصرنة لم يعكس ما يحدث على الأرض قدر ما هو إنتاج آلة البروباغندا التي تتغذى على تواطؤ بعض الدول الكبرى فلتكف يد الرجل إذا يقال ذلك سرا لكنه يمارس ما هو أكثر منه علنا فإذا الرجل معزول ووحيد في قمة العشرين وإذا دول مثل تركيا تطالب بتدويل التحقيق في قضية خاشقجي الصورة المصطنعة لا تكفي هناك نسوة يعتقل ومئات يزج بهم في السجون وصحفي يقتل أي بلاد هي تلك تقول ذلك تقارير منظمات حقوقية وهيئات تحقيق أجنبية يقول كثيرون إنها لا تشترى