الإغلاق الحكومي بأميركا يدخل شهره الثاني

24/01/2019
رغم ابتسامة وضحكات هؤلاء الموظفين الفيدراليين لكنها تخفي حالة من الاستياء في ظل دخول أزمة الإغلاق الحكومي الجزئي شهرها الثاني دون حل في الأفق هذه أوقات صعبة وعلينا أن نتضامن معا كأميركيين إنه صراع لكن سنتخطى عدة مبادرات أطلقت لمساعدة ثمانمائة ألف موظف فيدرالي أبرزها جاءت من الطاهي الشهير خوسيه أندرس في عام 2010 أسس أندرس منظمة وورلد سنترال كيتشن لإطعام المتضررين من زلزال هاييتي كما ساعد العام الماضي المتأثرين من الإعصار الذي ضرب بورتوريكو واليوم يقدم الوجبات المجانية لآلاف الموظفين الفيدراليين أمر محزن أن يمر الموظفون الأميركيون بوضع كهذا إنه أمر غير ضروري على الحكومة أن تكون قادرة على مناقشة كيفية إدارة البلاد دون إغلاقها أقل ما نفعله هو محاولة إطعام الناس في حين لم يجد الرئيس دونالد ترمب والجمهوريون والديمقراطيون أرضية مشتركة لإنهاء الإغلاق بدأت التحذيرات تتزايد بشأن أثره على الاقتصاد الأميركي في هذه الأثناء حضره بعض أولئك المشرعين لمطبخ أندريس للمساعدة في تقديم الوجبات ومنهم عضو الكونغرس الديمقراطي جو كندي أنا هنا لتقديم الدعم للموظفين الفيدراليين ولرؤية الثمن الإنساني الكبير لقرار الرئيس بالتراجع عن كلمته عندما نرى أشخاصا من وزارة العدل والأف بي آي ووزارة النقل يحاولون الحصول على وجبة لأنفسهم ولزملائهم أحد المتطوعين في الداخل كان يقدم الوجبات للموظفين المتضررين لكنه يحاول المساعدة رؤية هذا الصف الطويل جدا أمر مأساوي وفقا لآخر استطلاعات الرأي فإن سبعة في المئة فقط من الناخبين الأميركيين يؤيدون توفير تمويل للجدار مع المكسيك الذي يطلبه الرئيس الأميركي حتى ينهي الإغلاق الحكومي بين الرئيس ترومان الجمهوريين من جهة وديمقراطيين من جهة أخرى يقع مصير هؤلاء الموظفين الفدراليين الذين ضاقت بهم السبل ولم يعد أمامهم خيار سوى الوقوف في البرد القارس للحصول على وجبات تقويم أودهم ولو للحظات بسجن أبو كويك الجزيرة واشنطن