ماتيو سالفيني: فرنسا لا ترغب في استقرار ليبيا

22/01/2019
الحرب الكلامية تشتعل مجددا بين فرنسا وإيطاليا وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني يطلقون سهامهم باتجاه باريس في تصريح تلفزيوني قال إن فرنسا لا ترغب في تهدئة واستقرار الأوضاع في ليبيا بسبب تضارب مصالحها النفطية مع مصالح إيطاليا سالفيني يميني معروف بمواقفه المعادية لطالبي اللجوء وبدعمه الاحتجاجات السترات الصفراء ضد سياسة الرئيس الفرنسي مانويل مكروه وتصريحاته الأخيرة تعكس استمرار الخلاف المتأصلة بين القوتين الاستعماريتين السابقتين بشأن الملف الليبي لكن هذا الخلاف يحمل أيضا وجوها أخرى فتصريحات السلفيين تأتي بعد يوم من مواقف بشأن قضية الهجرة من القارة الإفريقية أثارت توترا بين روما وباريس وزارة الخارجية الفرنسية استدعت سفير إيطاليا بعد اتهام مسؤول إيطالي رفيع المستوى باريس بتأصيل الفقر في أفريقيا والتسبب في تدفق المهاجرين بأعداد كبيرة إلى أوروبا اليوم ما زال هناك أناس يغادرون أفريقيا بسبب دول أوروبية أولها فرنسا هذا يعني أن استعمار أفريقيا لم ينته فرنسا ما زالت تطبع أوراق العملات النقدية لكثير من الدول الأفريقية مستفيدة بتمويل ديونها على الاتحاد الأوروبي أن يفرض عقوبات على دول كفرنسا تجوع الدول الإفريقية وتجبر سكانها على مغادرتها مكان هؤلاء في إفريقيا وليس في قعر البحر المتوسط هذه ليست المرة الأولى التي تدلي بها السلطات الايطالية بتصريحات عدوانية وغير مقبولة هكذا علق مسؤول فرنسي مواقف تعكس توترا متصاعدا في العلاقة بين البلدين توتر يخيم على اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي في بروكسل وتمثل قضايا الأمن ومحاربة الإرهاب ووقف الهجرة غير النظامية أهم الأولويات بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي بينما تطالب دول إفريقية أوروبا بتقديم دعم فعال لتحقيق نمو اقتصادي يساعد على وقف تدفق الهجرة ونمو الجماعات المتطرفة في القارة السمراء وتعتبر إيطاليا الوجهة الرئيسية في أوروبا التي يقصدها آلاف من طالبي اللجوء قادمين من أفريقيا عبر البحر المتوسط أملا في الحصول على فرص لحياة جديدة وكانت فرنسا انتقدت إيطاليا مرارا لرفضها السماح للقوارب التي تنقذ اللاجئين بالوصول إلى سواحلها لكن فرنسا تواجه أيضا اتهامات مماثلة برفض استقبال هؤلاء