غريفيث في اليمن سعيا لإنقاذ اتفاق السويد

22/01/2019
يحاول مارتن غرافيت المبعوث الأممي لليمن إنقاذ اتفاق سوي الذي أحيا الأمل في إمكانية تفاهم طرفي النزاع على شيء ما لكن الوقت لن يطول قبل أن يكتشف الجميع أن كل طرف يقرأ لاتفاق قراءة خاصة يجري اتصالات في صنعاء قبل أن يتوجه إلى الرياض ليقنع الطرفين باستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة المكلفة بتطبيق اتفاق توقفت أعمال هذه اللجنة وتوقف تنفيذ الاتفاق بعد أن تبين أن لكل طرف رؤيته وقراءته للبنود المتعلقة بسحب القوات وإعادة الانتشار وتسيير الميناء ثم وقع ما يؤكد أن مهمة البعثة الأممية في مأزق حقيقي تعرض موكب بعثة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة الهدنة في الحديدة لإطلاق نار في المدينة دون وقوع إصابات لم يعرف من نفذ الهجوم لكن الجميع تأكد أن هناك من لا يرضيه عمل البعثة وأراد أن يعبر عن ذلك بطريقته الخاصة قبل ذلك شن الحوثيون هجوما بطائرة مسيرة على عرض عسكري تابع للحكومة ورد التحالف السعودي الإماراتي بقصف صنعاء وقال إنه استهدف مواقع للطائرات المسيرة التابعة للحوثيين أما وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في الثامن عشر من الشهر الماضي فإنه يخرق بشكل متكرر ما جعل الأمم المتحدة تحذر من تهديد هذه الخروق لعمليات نقل المساعدات الغذائية لملايين اليمنيين برنامج الغذاء العالمي قال إن المواجهات تدور بالقرب من صوامع القمح وتهدد إيصال المساعدات لملايين الجياع وحتى اتفاق تبادل الأسرى الذي جرت مشاورات بشأنه في عمان والذي اعتبر أفضل تعبير عن حسن نية الطرفين تحول إلى تبادل الاتهامات بالكذب فخلال اجتماع عمان بشأن الأسرى تبادل الطرفان الاتهامات بتزييف اللوائح ما يؤشر إلى دخول هذا الملف في متاهة لا نهاية لها لكن غريفيثز تسعى إلى التقليل من أهمية هذه الخلافات وقال من صنعاء إنه طبقا لما نتج عن اجتماع عمان فقد سلم الطرفان ملاحظاتهما على الإفادات واعتبر ذلك خطوة مهمة على طريق تنفيذ التبادل الفعلي الأسرى والمعتقلين يوما بعد آخر تبدو مهمة غريفيث صعبة رغم لغته الدبلوماسية ونبرته المتفائلة لأن الواقع على الأرض يشير إلى سعي ممنهج لتقويض كل الآمال التي حملها اتفاق السويد