الاحتلال يعيد الأسرى لسجن عوفر وعائلاتهم قلقة على مصيرهم

22/01/2019
هناك خلف أسوار ذاك السجن يقبع أسير فلسطيني في حالة من التوتر والغليان وذلك على خلفية قمع واقتحامات عاشها الأسرى على يد قوات الاحتلال قمع بدت أسبابه غير واضحة أما أبعاده السياسية مفهومة هكذا بدأت حالة التوتر في سجن عوفر غربي رام الله 4 وحدات إسرائيلية شاركت في قمع الأسرى الفلسطينيين في عشرة أقسام بينها اثنان للأسرى الأطفال الصور التي سربت من الجانب الإسرائيلي أظهرت قوات مدججة بالهراوات والكلاب تقتحم أقسام الأسرى تقارير فلسطينية تحدثت بعد ذلك عن إطلاق الرصاص المعدني وقنابل الصوت داخل الغرف وقمع خلف نحو 150 إصابة بين الأسرى وحالة من القلق بين عائلاتهم ومثل آمنة تنتظر مئات العائلات أي خبر يطمئنها على أحوال أبنائها في السجن الذي يستعد الأيسرى فيه لخطوات تصعيدية الخلفية وجود حكومة يمينية فاشية متطرفة تتصرف من واقع أزمتها تتصرف من واقع قلقها على مستقبلها في الانتخابات القادمة الأسرى يجب أن يسددوا فاتورة أي مقعد يحصل عليه الليكود أو الأطراف اليمينية الأخرى الموجودة في الحكم دوافع سياسية يقول الفلسطينيون إذن يدفع الأسر فاتورتها وهذه ليست المرة الأولى فوزير الأمن الداخلي أصدر توصياته منذ شهور بسحب الكتب من بعض السجون وتقليص كميات المياه المخصصة لهم وتحديد كميات الطعام تضييق لم يتوان اليمين عن تصعيد وتيرته بحق من هم داخل أسوار السجن أو من هم خارجها دون حساب لعواقب شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله